ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

ديوان الكيذاوي.

28 - وَقَوْلُكَ فِيما قُلْتَ إِنَّكَ شَاكِرٌ لِفِعْلِي وَإِنَّ الشَّكْرَ لَا شَكٍّ وَاجِبُ 29 - فَهذا أَقَلُّ النَّفْعِ مِنِّي وَإِنَّنِي مَدَى الدَّهْرِ دُونَ الخَلْقِ فِيكَ لَرَاغِبُ -30 - وَإِنْ شِئتَ فَاضْرِبْ بي تَجِدُنِي مُهَنَّداً يُقَطِّعُ رَيْبَ الدَّهْرِ مِنْهُ المَضارِبُ -31 - كَذا مَذْهَبِي لِلأَصْفِياءِ وَإِنَّما لِكُلِّ امْرِيءٍ مِنْ حَيْثُ يَسْعَى مَذاهِبُ 32 - وَإِنَّ وَفاءَ العَهْدِ مِنِّي سَجِيَّةٌ مَاكِلُهَا لِي عَدْبَةٌ وَالمَشارِبُ - -33 - إذا كُنْتَ قِسْمِي فِي المُلوكِ فَإِنَّنِي لَراضِ وَمَا لِي فِي سِواكَ مَارِبُ

34 - إذا أَشْرَقَتْ شَمْسُ النَّهَارِ لِنَاظِرِي فَلَسْتُ أُبَالِي أَنْ تَغِيبَ الكَواكِبُ 35 - وَلِي فِيكَ وُدُّ قَطُّ مَا انْشَقَّتْ العَصا لَدَيْهِ وَلا بالَتْ عَلَيْهِ التَّعَالِبُ (1) 36 - وَكَمْ حَاسِدٍ لِي فِيكَ مِنْ قَبْلُ قَدْ سَعَتْ أفاعيه فيما بَيْنَنَا وَالعَقَارِبُ

و

-37 - فَمَا انْعَاجَ لَمَّا أَنْ صَفا الوُدُّ بَيْنَنَا عَلَى الرَّغْمِ إِلَّا وَهُوَ فِي دَاكَ خَائِبُ (2)

6

وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ).

في (ب) " الغضا " بدل " العصا أراد أن ودي لك ما تفرّق وما هان، فهو ثابت مستمر.

انعاج ا انعطف (لسان العرب)، مادة (عوج).

180

(1)

(2)