ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

ديوان الكيذاوي

17 - ظَلْنا نَجُوبُ بها القِفَارَ يَهُزُّنا فَرَحٌ مِنَ الرَّجْوَى عَلَى أَصْلابها (1) 18 - مُتَوَجْهِينَ إِلَى المُتَوَّجَ حِمْيَرٍ شَمْسِ المَفاخِرِ بَدْرِها وَشِابها 19 - مَلِكِ تَسحُ هباتُهُ لِلْوَفْدِ كال أَمْطارٍ تَهْطِلُ مِنْ خِلالِ سَحابها 20 - أَمْوالُهُ لا تَسْتَقِرُّ كأَنَّما فِيها دَعا لِلْبَيْنِ صَوْتُ غُرابها

(2)

21 - عَرَفَ الصَّنَائِعَ فَاصْطَفَى مَحْمُودَها ذخراً وَأَعْرَضَ عَنْ صِلاتِ مَعَابها. 22 - خَطَبَتْهُ أَبْكارُ الثَّنَاءِ لأَنَّها وَجَدَتْهُ أَوْلَى الخَلْقِ مِنْ خُطَّا خُطَّابِها (3) 23 - وَكَذاكَ جُرْدُ الخَيْلِ تَعْلَمُ أَنَّهُ أَوْلَى جَمِيعِ النَّاسِ مِنْ رُكَاب 24 وإذا الملوكُ رَأَتْهُ يَوْمَا طَأْطَأَتْ دَستِهِ بِرُؤوسها ورقابها

(4)

25 - يا خَيْرَ مَنْ وَخَدَتْ بِهِ زَيَّافَةٌ مَحْفُوفَةٌ بجلالها وقرابها 26 ما رايَةٌ للمَجْدِ لا حَتْ مَرَّةً إلا وَأَنْتَ مِنَ الوَرَى أَوْلَى بها

27 - لولاك ما الدُّنْيا حَلَتْ يَوْماً وَلا عَطَفَتْ بدرتِها عَلَى أَصْحابها

(5)

6

في (أ) " يهزها " بدل " يهزنا "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). في (ب) " مغابها " بدل " معابها "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). في (أ) " أوجدته " بدل " وجدته "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). في (ب) " النساء " بدل " الثناء "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). في (ب) " وجدت " بدل " وخدت "،، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). وخدت الوخد: ضرب من سير الإبل، وهو سعة الخطو في المشي. (لسان العرب)، مادة (وخد).

6

زيافة الزيافة من النوق: المختالة. (لسان العرب)، مادة (زيف). جلالها: جلّ الدابة وجلّها: الذي تلبسه لتصان به والجمع جلال وأجلال. (لسان العرب)، مادة

(جلل).

قرابها القراب صوان من جلد يضع فيه المسافر أداته وزاده (لسان العرب)، مادة (قرب). بدرتها: الدرة: كثرة اللبن وسيلانه (لسان العرب)، مادة (درر).

183

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)