ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

ديوان الكيذاوي

5 - وَعَهْدِي بها كانَتْ بها كُلُّ غَادَةٍ تَجُرُّ ذُيُولَ التِّيهِ فِيهَا وَتَسْحَبُ (1)

6 - فَكَمْ أَنِسَتْ فِي رَبْعِهَا وَتَكَنَّسَتْ سعادٌ وَأَسْمَا بَلْ حَدَامٍ وَزَيْنَبُ)

(2)

-7 وَمَنْ لِي بِرَيَّا السَّاعِدَيْنِ وَقَدْ غَدَتْ هَوَادِجُها في الآلِ تَطْفُو وَتَرْسُبُ (3) 8 - فَيا عَجَباً مِنْهَا تَغِيبُ وَشَخْصُها مُقِيمٌ بقَلْبِي مُسْتَقِرٌّ مُطَنِّبُ (4) و تَناهَتْ صِفاتُ الحُسن فِيها فَحُسْنُها يَسُلُّ عُقُولَ النَّاظِرِينَ وَيَسْلُبُ 10 - يَشْوقُكَ مِنْهَا إِنْ تَجَلَّتْ مُقَلدٌ وَكَشْرٌ جُمَانِيِّ وَكَفِّ مُخَضَّبُ (5) -11 - فَيَا حُسْنَها يَوْمَ الوَداعِ وَقَدْ بَدَتْ خُدُودٌ وَأَعْطَافٌ وَصُدْعٌ مُعَقَرَبُ () 12 - أُشْيِّعُها يَوْماً وَبَيْنَ أَضالِعِي مِنَ الوَجْدِ نارٌ حَرُّها يَتَلَهَّبُ 13 - أَرَى النَّاسَ فِي طَبْعِ النُّفُوسِ وَشَأْتَهُم فَما شَأْنُهُم فِي الطَّبْعِ إِلا التَّقَلُّبُ 14 - إذا قَلَّ مالِي قَلَّ قَدْرِي لَدَيْهِمْ وَإِنْ شَاقَهُمْ مِنِّي الذَّكَا وَالتَّأَدُّبُ 15 - وَإِنْ زادَ مَالِي وَانْتَقَلْتُ إِلَى الْغِنَى فَلِي مِنْهُم أَهْلٌ وَسَهْلٌ وَمَرْحَبُ

في (أ) " كانت كل "، في (ب) " كانت على كل " بدل " كانت بها كل "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق

تكنست: كنست الظباء والبقر: دخلت الكناس، وهو موضع في الشجر تكتن فيه

وتستتر.

(لسان العرب)، مادة (كنس).

أسما: أسماء، قصر الممدود ضرورة.

ريا: فرس ريان الظهر إذا سمن متناه. (لسان العرب)، مادة (روي).

مطنب.: طنب بالمكان: أقام. (لسان العرب)، مادة (طنب). في (أ)، و (ب) " مقلداً " بدل " مقلد "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. مقلد: موضع القلادة (العنق). في (أ)، و (ب) " وعقرب " بدل " معقرب "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. عقرب: صدغ معقرب: أي معطوف (لسان العرب)، مادة (عقرب).

211

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)