ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

ديوان الكيذاوي.

43 - هَرَقَ الغَمَامُ عَلَيْهِ أَدْمُعَهُ فَلَمْ يَنْفَكَ إِلَّا أَنْ يَسِعٌ وَيَسْكُبَا 44 - فَسَقَاهُ عَلا بَعْدَ نَهْلٍ مُرْدِفَاً وَكَاهُ بِالْأَزْهَارِ لَوْناً مُعْجِبَا (1) 45 - حَتَّى تَضاحَكَ نَوْرُهُ مِنْ بَعْدِ ما صَحِبَتْ لَيالِيهِ الرَّبِيعَ المُخصبا (2)

يک

-46 تَحْكِي خَلاقُ عَرَارِ نَشْرَ عَرَارِهِ بَلْ إِنَّها وُجِدَتْ أَلَدُّ وَأَطْيَبَا (3)

47 - العادِلُ المَلِكُ الَّذِي أَخْلاقُهُ لِلْمُعْتَفِينَ أَلَدُّ مِنْ نَفَسِ الصَّبَا

48 - صَعِدَتْ بِهِ رُتَبٌ عَلَتْ حَتَّى انْتَهَتْ لَيْناً وَقَوْساً فِي السَّمَاءِ وَعَقْرَبَا

(4)

(5)

في (د): بدلاً من ذكر الزهر والروض تتحدث الأبيات عن الفلاة والصحراء: وعريضة عطشى الفلا مجهولة أرجاؤها للجن أضحت ملعبا كلّفت قطع قفارها وفجاجها عوجاء فتلاء المرافق ذعلبا جبت منها سبسباً إلا وقد أدخلتها من بعد ذلك سبسبا انتهيت بها عراراً بعدما قطعت هناك من الفلا ما استصعبا في (أ) " الأزهار " بدل " بالأزهار "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ب). علا العل والعلل الشربة الثانية. لسان العرب)، مادة (علل).

نهل النهل: أول الشرب. (لسان العرب)، مادة (نهل). نوره النور: الأبيض والزهر الأصفر، وذلك أنه يبيض ثم يصفر. (لسان العرب)، مادة (نور). ساقط في (د).

عراره العرار بهار البَرّ وهو نبت طيب الريح، قال ابن بري: وهو النرجس البري. (لسان العرب)، مادة (عرر).

في (د) " اللوذعي الماجد الملك الذي شاد العلا وإلى مكارمه صبا

: الحديد الفؤاد واللسان الظريف كأنه يلذع من ذكائه. (لسان العرب)، مادة

اللوذعي: ا (لذع).

في (د) " صعدت به رتب علت حتى ارتقى رتباً تصير لها المجرة مركبا "

" رتب علت فوق السماء فعقبت ليثا وقوسا في السماء وعقربا -

،

في (أ) " حين " بدل " حتى "، و، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب).

ليثاً وقوساً وعقربا: من أبراج السماء.

220

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)