ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

(1) (34)

ديوان الكيذاوي

وقال أيضاً يمدح يعرب بن سلطان من بحر الكامل:

(3)

1 - سَفَرَتْ فَريعَ البَدْرُ مِنْ بَهَجاتِها بَيْضاءُ جالَ الحُسْنُ فِي وَجَناتِها. -2 - تَتَحَيَّرُ الأَوْهامُ فِي أَوْصَافِها فِكْراً فَتَقْصُرُ عَنْ وُصُولِ صِفاتِها

ه

(4)

-3 - غَيْداءُ تَعْتَصِبُ القُلُوبَ وَهكَذا غَصْبُ الأَفِيدَةِ كَانَ مِنْ عاداتها 4 - ما زانَها أَسْماطُها لكِنَّما زائت بها الأَسْماطُ فِي لَبَّاتِها 5 - وَلَقَدْ لَدَدْتُ صَبابَةٌ فِي حُبِّها لكِنْ رَأَيْتُ المَوْتَ فِي لَذَّاتِها 6 - لَوْمُتُ مُكْتَيْباً حَييتُ بِنَفْحَةٍ مِنْها إِذا اسْتَنْشَقْتُ مِنْ نَفَحاتِها (5)

(1)

(2)

(3)

القصيدة في (ج)، وساقطة من (أ)، و (ب). وهي في آخر المخطوط، أثبتناها هنا حسب القافية.

في بدابة القصيدة جملة للناسخ " وجدت هذه القافية هنا فكتبته كما وجدته ". يعرب بن سلطان .. ينظر في هامش القصيدة العاشرة.

في (ج) " فربع " بدل " فريع "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. (4) الأفيدة: أراد الأفئدة.

(5)

القصيدة تقف هنا، وهي ناقصة في نهاية المخطوط.

247