الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩ديوان الكيذاوي
16 ما فِي المَفاخِرِ قَطُّ جاراهُ امْرُقٌ إِلَّا وَعَقْبَهُ طَليحاً لاهنا (1)
17 - يا مَنْ مَلاهِيهِ الرَّغائِبُ وَالنَّدَى أَبَداً وَلَيْسَ مَثانيا وَمَثالِثا)
18 -
18 لا زِلْتَ فِي بُرْجِ السَّعادَةِ ساطعاً لِلْبَدْرِ وَالشَّمْسِ المُنِيرَةِ ثَالِثَا.
19 - وَيَعُمُّ حِلْمُكَ فِي البَرِيَّةِ كُلّها ساماً وَحاماً ما بَقِيتَ وَيَافِنَا -
(2)
(3)
(4)
عقبه رجع وتركه. (المعجم الوسيط)، مادة (عقب).
طليحا: ناقة طليح أسفار إذا جهدها السير وهزلها. لسان العرب)، مادة (طلح). مثانياً: المثاني من أوتار العود الذي بعد الأول. (لسان العرب)، مادة (ثني). مثالثا: المثلوث ما أخذ ثلثه والمنهوك ما أخذ ثلثاه وهو رأي العروضيين في الرجز
والمنسرح.
(لسان العرب)، مادة (ثلث).
في (ج) " راتعاً " بدل " ساطعا، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق.
سام وحام ويافث: أولاد نوح عليه السلام.
255
(1)
(2)