ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

ديوان الكيذاوي

16 ما فِي المَفاخِرِ قَطُّ جاراهُ امْرُقٌ إِلَّا وَعَقْبَهُ طَليحاً لاهنا (1)

17 - يا مَنْ مَلاهِيهِ الرَّغائِبُ وَالنَّدَى أَبَداً وَلَيْسَ مَثانيا وَمَثالِثا)

18 -

18 لا زِلْتَ فِي بُرْجِ السَّعادَةِ ساطعاً لِلْبَدْرِ وَالشَّمْسِ المُنِيرَةِ ثَالِثَا.

19 - وَيَعُمُّ حِلْمُكَ فِي البَرِيَّةِ كُلّها ساماً وَحاماً ما بَقِيتَ وَيَافِنَا -

(2)

(3)

(4)

عقبه رجع وتركه. (المعجم الوسيط)، مادة (عقب).

طليحا: ناقة طليح أسفار إذا جهدها السير وهزلها. لسان العرب)، مادة (طلح). مثانياً: المثاني من أوتار العود الذي بعد الأول. (لسان العرب)، مادة (ثني). مثالثا: المثلوث ما أخذ ثلثه والمنهوك ما أخذ ثلثاه وهو رأي العروضيين في الرجز

والمنسرح.

(لسان العرب)، مادة (ثلث).

في (ج) " راتعاً " بدل " ساطعا، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق.

سام وحام ويافث: أولاد نوح عليه السلام.

255

(1)

(2)