الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩(1) (41)
(2)
ديوان الكيذاوي
وقال يمدح فلاح بن المحسن من البسيط
1 بَكَى وَناحَ غَراماً في الهَوَى ناحَا وَباحَ بِالْحُبِّ عَنْ أَحْبَابِهِ باحا (3) 2 - وَصَارَ لِلأَوْرَقِ الصَّدَّاحٍ مُصْطَحِباً لَمَّا رَأَى الأَوْرَقَ الصَّدَّاحَ صَدَّاحَا (4) 3 - لا لَوْمَ فِي نَوْحِهِ إِنْ ناحَ مِنْ وَلَهِ وَلَوْ أَقامَ مِنَ الأَنْوَاحِ أَنْواحا (5) -4 - وَلَيْسَ إِنْ خالَفَ النُّصَّاحَ مِنْ عَجَبِ فَالصَّبُّ لَيْسَ يَرَى النُّصَّاحَ نُصَّاحَا (6) -5 - كَمْ بِالعُذَيْبِ غَدَتْ رُوحٌ مُعَدَّبَةٌ وَكَمْ غَدا مَدْمَعٌ بالسَّفْحَ سَفْاحا (7)
(1)
(2)
(3)
القصيدة في (أ)، و (ب)، و (ج)، و (د).
فلاح بن المحسن بن سليمان، ينظر ترجمته في هامش القصيدة الثانية.
في (أ) " من البسيط وفيه ردف ".
"
في (ج) " وناح بالحب " بدل " وباح بالحب "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب) و (د). (4) الأورق: الأورق من كل شيء: ما كان لونه لون الرماد، والورقاء: الحمامة. (لسان
(5)
_ (6)
(7)
العرب)، مادة (ورق). في (أ) " نواحا " بدل " أنواحا "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب) و (ج)
و (د).
في (د) " من " بدل " إن ".
في (د) " بالعذاب " بدل " بالعذيب "، " غدت أدمع " بدل " غدا مدمع "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب) و (ج). العذيب: ماء بين القادسية والمغيثة وقيل هو واد لبني تميم وقيل هو من منازل حاج
الكوفة وقيل غير ذلك ..
6
،
وقد أكثر الشعراء من ذكره. ينظر: معجم البلدان، 4/ 103 – 104.
السفح: موضع كانت به وقعة بين بكر بن وائل وتميم. ينظر: معجم البلدان، 3/ 253.
275