ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

ديوان الكيذاوي

(1)

(43)

وقال أيضا يمدح فلاح بن المحسن بن سليمان من بحر الوافر

: (2)

1 - بَدَتْ عَنْ وَجْهَهَا سَحَراً فَلاحَا فَقابَلَ بَدْرَ لَيْلَتِها رَوَاحَا 2 - فَشَكَ البَدْرُ فِي مَسْراهُ لَمَّا رَأَى فَلَكَ الخُدُورِ لَها مُبَاحًا 3 - وَعاتَبَ نَفْسَهُ إِذْ لَيْسَ يَجْرِي عَلَى فَلَكِ بِهِ قَضَتِ المَراحَا (3) 4 - وَلَوْ عَرَفَ الهَوَى لَسَرَى إِلَيْهَا من الآفاقِ وَاطَّرَحَ اطْراحَا (4) 5 فَتَاةٌ إِنْ بَدَتْ فِي البيضِ أَخْفَتْ بِبَهْجَةِ حُسنِها البيض الملاحا 6 - يُعَلِّمُ لَحْظُها القَطعَ المَواضِي وَيُخْجِلُ لَدْنُ قَامَتِها الرِّماحًا (5) 7 - إذا نَظَرَتْ بِالْحاظ مِراض سَبَتْ بالحُسن أَفْئِدَةً صِحاحا 8 - وَإِنْ نَهَضَتْ تَنَاغَى الحَلِّي مِنْهَا وَجَاذَبَ خَصْرُها الكَفَلَ الرَّداحَا (6)

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

القصيدة في (ج)، وساقطة من بقية النسخ.

يمدح فلاح بن المحسن بن سليمان، ينظر ترجمته في هامش القصيدة الثانية.:المراحا: المراح الموضع الذي يروح منه القوم أو يروحون إليه (لسان العرب)، مادة (روح). طرح بالشيء واطرحه وطرحه رمى به (لسان العرب)، مادة (طرح). في (ج) " منها " بدل " لدن "، وهو تصحيف، ولعل الصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " تداعى " بدل " تناغى "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. تناغى: النغية مثل النغمة، وقيل هي ما يعجبك من صوت أو كلام. (لسان العرب)، مادة (نغي).

الرداحا: امرأة رداح ورداحة وردوح عجزاء ثقيلة الأوراك تامة الخلق. (لسان العرب)،

مادة (ردح).

287