الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧ديوان الكيذاوي
20 - لَوْ أَنَّ أَلْواحَ النَّبِيِّ جَرَتْ بها نُوحِ لأَغْرَقَ مَوْجُها الأَلْوَاحَا 21 - مدرار راحتِهِ مُطِلُّ دائِمٌ يَغْشَى البلادَ عَشِيَّةٌ وَصَباحَا (1) -22 - أَسَدٌ فَرائِسُهُ الأُسُودُ وَلَمْ تَكُنْ غاباتُهُ إِلَّا قَناً وَصِفاحا (2)
23 - وَإِلَيْكَهُنَّ مِنَ القَرِيضِ قَوافِياً مِنْ لَفْظِهِنَّ إِذَا نُشِدْنَ فِصاحا
-24 - مُسْتَشْهَلاتِ اللُّفْظِ لَيْسَ يَشْوبُها لَحْنٌ وَمِنْ سَقَمِ العُيُوبِ صحاحا
(3)
293
في (د) ترتيب هذا البيت بعد البيت (17). في (د) " العفاة " بدل " البلاد ". في (د) " فريسته " بدل " فرايسه ". ساقط في (د)، والزيادة من (ج).
(1)
٢٨٧ / ١٬٢٣٨
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.