الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦ديوان الكيذاوي.
(1)
(49)
وقال أيضا يمدح فلاح بن المحسن من بحر الكامل
(2)
1 - بَكَرَ الخَلِيطُ مِنَ الدِّيارِ وَراحُوا فَمَضَى بِقَلْبِي مَبْكَرٌ وَمَراحُ -2 وَبَقِيتُ أَنْظُرُ فِي مَنازِلِهِمْ وَلِي قَلْبٌ يَذُوبُ وَمَدْمَعٌ سَفَاحُ 3 - فَاليَوْمَ لا لَهُمُ بها ذِكْرٌ وَلَا لِكِلابِهِمْ غَلَسَ الظَّلامِ نُباحُ -4 - كانَتْ مَرِيضاتِ الجُفُونِ مَصِيدَها مِنَّا قُلُوبٌ بالمراض صحاح (3) 5 - وَلَقَدْ نَجُودُ لَهُنَّ نَحْنُ بِأَنْفُسِ مِنَّا وَبِالنَّسَهِيلِ هُنَّ شِحاح 6 - يا مَنْ رَمَتْ قَلْبِي بِسَهُم نَواظِرٍ تَبْقَى لَهُ تَحْتَ الشَّعَافِ جراحُ -7 - أَأَرَدْت قَتْلِي أَمْ مَزَحْتِ بذا فَما في القثل يا ذاتَ المُزاحِ مُزاح 8 - مُنِّي عَلَيَّ بِنَظْرَةٍ وَقِفِي فَلا حَرَجٌ عَلَيْكِ وَلَا عَلَيْكِ جُناح عَذَبْتِ رُوحِي أَنْتِ يا رُوحِي فَهَلْ لَكِ أَنْتِ في تَعذيبها إصلاح (1)
في اليَمِّ صَرَّفَ فُلْكَهُ المَلاحُ
10 - وَلَقَدْ يُصَرِّفُنِي هَواكِ كَمِثْلِ ما فيا
(1)
(2)
(4)
القصيدة في (ج)، و (د)، وساقطة من (أ)، و (ب).
فلاح بن المحسن بن سليمان، ينظر ترجمته في هامش القصيدة الثانية.
ساقط في (د)، والزيادة من (ج).
في (د) " لك " ساقطة.
312