الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧ديوان الكيذاوي
-7 حَكَى اللُؤْلُو المَنْظُومَ لُؤْلُؤُ كَشْرِها وَشَابَهَ حُقُّ العاج مِنْ صَدْرِها (النَّهْدا)) -
-8 بَرَهْرَهَةٌ لَمْ يَدْرِ راشِفُ رِيقها أَكَانَ رُضاباً ما تَرَشَفَ أَمْ شَهْدًا 8 -
(2)
و شَكَا ساقُها خَلْخَالَها مِثْلَما شَكَتْ أَساوِرُها مِنْ حَيْثُ غَصَّتْ بِهِ الزَّنْدا) (3)
(4)
10 أراني أرانِي كُلِّما ذُكِرَ اسْمُها تَصَوَّدْتُ أَنْفاساً وَهِمْتُ بها (وَجْدا)) 11 - وَمَا خَطَرَتْ مِنْهَا عَلَى القَلْبِ خَطْرَةٌ هُنَالِكَ إِلَّا ذَابَ بالوَجْدِ وَانْقَدًا 12 - بَرَى حُبُّها جسمي وَلَمْ يُبْقِ حُبُّهَا مِنَ الجِسْمِ إِلَّا العَظْمَ فِي الجِسْمِ وَالجِلْدَا الْتَقَيْنا لِلوَداعِ وَقَدْ غَدَتْ غَداةَ النَّوَى أَطْعَانُها لِلنَّوَى تُحْدَا (5)
13 - ويوم
14 - ظَلَلْنا وُقُوفاً لِلْوَدَاعِ وَبَيْنَنا سَرائِرُ تُخْفَى فِي القُلُوبِ وَلَا تُبْدَى 15 - نَحُومُ إِلَى التَّوْدِيعِ طَوْراً وَتَارَةً نُدَارِي رَقِيباً بات ما يَتَّقِي سدا] (6) 16 - تحاول توديعاً وَنَخْشَى مُراقباً كَظَامٍ يَرَى نَهْلاً وَلَمْ يَسْتَطِعْ وِرْدَا 17 - تَرانا صُمُوتاً وَالنَّواظِرُ بَيْنَنا تَشاكَى غَرَاماً لا تُطِيقُ لَهُ جَحْدَا
ما بين القوسين مطموس في (أ)، والزيادة من (ب)، و (د). في (ب) و (د) " ثغرها " بدل " " كشرها ".
في (د) " حقها " بدل " صدرها ".
في (د) " ثغرها " بدل " ريقها "، " بها ريقاً " بدل " رضاباً ما .. برهرهة: البرهرهة: الرقيقة الجلد. (لسان العرب)، مادة (بره). في (د) " أساويرها " بدل " أساورها ". ما بين القوسين مطموس في (أ)، والزيادة من (ب)، و (د). في (د) " تصعد أنفاسي " بدل " تصعدت أنفاساً ". ترتيب الأبيات: 13، 14، 16، في (د) بين البيت 4 و 5. تحدا حدا الإبل: زجرها خلفها وساقها. (لسان العرب)، مادة (حدا). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).
333
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)