ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٩

ديوان الكيذاوي

(1)

28 - فَكَمْ نَسبْحِ صُوفٍ كَانَ لِلَّيْثِ مَلْبَساً وَكَمْ خِلْعَةٍ رَقْراقَةٍ أُلْبِسَتْ قِرْدَا 29 - وَأَرْض قَطَعْنا عَرْضَهَا بِرَواكِعِ تَجُوبُ فَلاها بِالْمَراحَ وَبِالمَغْدَى (2)

30 - إِذا اشتاقَتْ الأَوْطانَ وَاشْتَدَّ وَجدُها رَأَتْ بارِقاً أَهْدَى لأكبادِها بَرْدَا

(3)

(4)

31 - وَشَامَتْ مِنَ المُلْكِ الهُمامِ مَخايلاً مِنَ الجُودِ لَمْ يَخْلَبْنَ بَرْقاً وَلَا رَعْدَا 32 - مَخايل جُودٍ مِنْ فَلاحٍ تَفَرَّقَتْ شَابِيبُها فِي كُلِّ ناحِيَةٍ رِفْدَا (5)

(6)

33 - فَتَى أَكْذَبَ الإِيعادَ مِنْهُ تَكَرُّماً وَلَكِنَّهُ فِي وَعْدِهِ أَصْدَقَ الوَعْدَا 34 - أحاط أقاليم البلادِ جَمِيعَها بِأَقْلامِهِ حَتَّى تَمَلكَهَا فَرْدًا (7)

35 - وَهامَ بِأَبْكَارِ المَكارِمِ وَالعُلا وَلَمْ يَهْوَ هِنْداً وَالرَّبَابَ وَلا دَعْدَا (8) 36 - وَكَمْ فِي سَبِيلِ المَجدِ وَالحَمْدِ وَالتَّنا أَفادَ وَكَمْ أَعْطَى جَزِيلاً وَكَمْ أَسْدَى 37 - وَلَوْ أَنَّ صَرْفَ الدَّهْرِ فِي حَدَثَانِهِ تَصَوَّرَ إِنْسَاناً لَكَانَ لَهُ عَبْدًا 38 - تَهَنَّا أَبَيْتَ اللَّعْنَ بِالدَّوْلَةِ التِي بَلَغْتَ بها أَعْلَى نُجُومِ السَّما مَجْدًا (9)

(1)

(2) (3)

في (ب) و (د) " مسح " بدل " نسج ".

يقصد بالرواكع الإبل ..

في (د) " إذا ما ونت في السير من حر وجدها " بدل " إذا اشتاقت الأوطان واشتد وجدها ". (4) مخايلاً: المخيلة: السحابة وجمعها مخايل. (لسان العرب)، مادة (خيل). في (د) " تواترت " بدل " تفرقت "، " فأخصب هامي غيثها القرب والبعدا " بدل " شآبيبها في كل ناحية رفدا ".

(5)

شآبيبها: الشآبيب جمع شؤبوب، وهو الدفعة من المطر. (لسان العرب)، مادة (شأب). في (د) " فتى ألف المعروف واسترضع العلا فكانت له أما وما سلخ المهدا ".

في (ب) " رفدا " بدل " فردا "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (د). في (د) " قط يوماً " بدل " والرباب ".

في (ب) و (د) " وتهنا " بدل " تهنا "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). تهنا: أصله تهنأ، حذف الهمزة ضرورة.

335