الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٦ديوان الكيذاوي
(1)
6 - هبي لِي حَياتِي وَاسْمَحِي (لِي) بيلةٍ مِنَ التَّفْرِ فِي تِرْشافِها الحَرُّ وَالبَرْدُ -7 - فَما العَيْشُ لِي إِلا وِصالكِ والرِّضَا وَمَا المَوْتُ لِي إِلَّا جَفاؤكِ وَالصَّدُّ (2)
8 - تَعَرَّضْتِ لِي عَمْداً لِتَعْذِيبِ مُهْجَتِي عَمْداً لِتَعْذِيبِ مُهْجَتِي وَأَعْظَمُ ذَنْبٍ كُلُّ ما أَحْدَثَ الْعَمْدُ
9 - وَأَيْبَستِ لَحْمِي فِي الهَوَى وَدَمِي مَعاً وَلَمْ يَبْقَ إِلا أَعْظُمْ فَوْقَهَا جِلْدُ
(3)
10 - رَعَاكِ رَعَاكِ اللهُ وَالوَقْفَةَ التِي نَعِمُنا بها بِالْأَمْسِ يَا هِنْدُ يَا هِنْدُ
11 - غَدِيَّةً نَشْكُو وَجْدَنا وَقُلُوبُنَا مِنَ الوَجْدِ ذابَتْ حَيْثُ خَامَرَها الوَجْدُ
12 - [غَداةَ الْتَقَيْنَا وَالعِتابُ كَأَنَّهُ سهام إِلَى الأَكْبَادِ فِينَا لَهَا قَصْدُ
(4)
13 - وَإِذْ نَحْنُ خَيْلُ الوَجْدِ فينا مُغِيرَةٌ وَأَسْبَابُهُ فِينَا تَطُولُ وَتَمْتَدُّ (6)
-14 أيا مُخبرِي ما السَّفْحُ سَفْحُ عُنَيْزَةٍ وَمَا الأَبْرَقُ الأَقْصَى وَمَا العَلَمُ الفَرْدُ
(7)
ما بين الحاصرتين ساقط في (أ)، والزيادة من (ب)، و (ج)، و (د). في (ج) و (د) هبيني " بدل " هبي لي ".
في (ج) " إلا من صدودك والعمد " بدل " لي إلا جفاؤك والصد "، وهو تصحيف، والصواب
ما أثبته المحقق من (أ) و (ب) و (د). في (د) " ابتعادك " بدل " جفاؤك ".
،
في (أ) " أعظم إلا " بدل " إلا أعظم "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج)، و (د). في (ج) و (د) " بيننا وما بنا وكلانا ثم أقلقه " بدل " وقلوبنا من الوجد ذابت حيث خامرها .. ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج). في (أ)، و (ب) " أسنانه " بدل " أسبابه "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (د). في (ج) " أسبابها " بدل " أسبابه ". سفح عنيزة: قارة سوداء في بطن وادي فلج من ديار بني تميم. ينظر: معجم ما استعجم، 1/ 976. الأبرق: منزل من منازل بني عمر بن ربيعة. ينظر: معجم البلدان، 1/ 90.
العلم الفرد: جبل فرد شرقي الحاجر يقال له أبان .. ينظر: معجم البلدان، 4/ 166.
362
(1)
(2)
(4)
(5)
(7)