الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٧ديوان الكيذاوي
-11 وَلَّى فَأَرْسَلَ لِي يَوْمَ الرَّحِيلِ جَوِيٌّ بَيْنَ الأَصَالِعِ لَمْ يَجْحَدُهُ جَاحِدُهُ 12 - خَمْصانُ تَلْسَعُ سَوْدائِي عَقَارِبُهُ وَتَنْفُثُ السُّمَّ فِي جِسْمِي أَساوِدُهُ
13 - إذا تَبَرْجَدَ مِنْ تِيهِ وَمِنْ خَجَلٍ أَهْدَتْ لِما خَلْفَها نُوراً بَراج
(1)
-14 - غَصَّتْ خَلاخِلَهُ السَّاقَانِ مِنْهُ كَما غَصَّتْ أَساوِرَهُ مِنْهُ سَواعِدُهُ (2)
عَاقِدُهُ
(3)
15 - رَحْصٌ مُخَصَّبُهُ قَدْ كادَ يَعْقِدُهُ ليناً مَتَى ما أَرادَ العَقْدَ 16 - مِنَ الكَواعِبِ إِلا أَنَّهُ صَنَمٌ يَظَلُّ يَعْبُدُهُ فِي ا ه في الأسر عابده 17 - وَعِيدُهُ صادِقٌ لِلْمُسْتَهامِ بهِ وَجْداً وَفِي الوَعْدِ لَمْ تَصْدُقْ مَوَاعِدُهُ
18 - تَرْشَافُ مَبْسِمٍ فِيهِ بارِدٌ شَيمٌ كأَنَّما بارِدُ السَّلْسالِ بارِدُهُ
(4)
19 - يَدْعُو ثُبُوراً بما يَصْلاهُ عاشقهُ وَتَشْتَكِي غَبَنَا مِنْهُ خَرائِدُهُ) 20 - فالشَّمْسُ خَلْخَالُهُ وَالبَدْرُ قُلْبَتُهُ وَالْمُشْتَرِي مَعْ كُرَيَّاهُ قَلائِدُهُ (5) -21 - لَهُ أَجُودُ بِرُوحِي كَيْفَ شَاءَ بها وَلَمْ يَجُدْ مِنْهُ لِي بِالوَصْلِ جَائِدُهُ (6) 22 - قَدْ حَمَّلَ القَلْبَ مِنْ نِيران لَوْعَتِهِ مَا لا عَلَى حَرِّهِ تَبْقَى جَلامِدُهُ
تبرجد: البرجد: كساء من صوف أحمر (لسان العرب)، مادة (برجد). في (ج) " الساقين " بدل " الساقان "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " كان " بدل " كاد "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. رخص الرخص الشيء الناعم اللين. (لسان العرب)، مادة (رخص). ثبوراً: الثبور: الهلاك والخسران والويل. (لسان العرب)، مادة (ثبر). في (ج) " قبلته " بدل " قلبته "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. قلبته: |: القلب السوار يكون نظما واحدا. (المعجم الوسيط)، مادة (قلب).
في (ج) " وإن " بدل " ولم "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
383
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)