الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٨(1)
(64)
: (2)
ديوان الكيذاوي.
وقال يمدح سليمان بن مظفر ويهنئه بالعُرس
(3)
من البسيط]
1 - هَبَّتْ تُغَرِّدُ مِنْ فَوْقِ الأَمالِيدِ تُواصِلُ السَّبْعَ تَغْرِيداً بتَغْرِيد -2 - مَخْضُوبَةُ الكَفِّ لَمْ تَنْفَكَ نائِحَةٌ تُرَدِّدُ الصَّوْتَ مِنْها أَيَّ تَرْدِيد -3 - فَأَسْعَرَتْ نَارَ لَوْعَاتِي فَيتْ لَها مُسَهَّدَ الطَّرْفِ مَكْحُولاً بتَسهيد 4 - حَتَّى تَوَهَّمْتُ أَنَّ النَّارَ نارُ أُولِي الـ أُخْدُودِ لَوْ بَعْدَهُمْ أَصْحَابُ أُخْدُودِ 5 - يا حادي العِيسِ رِفْقاً إِنَّهَا إِبل فِي الوَحْدِ رافِقَةٌ بالخُرَّدِ الغير
(4)
القصيدة في (أ)، و (ب)، وساقطة من (ج)، و (د).
سليمان بن مظفر: فترة حكمه (983 – 1019 هـ / 1575 – 1610 م) هو سليمان بن مظفر بن سلطان بن المحسن، مات أبوه وتركه صغيراً لا يقدر على القيام بأعباء الملك، وكان
عم أبيه فلاح بن المحسن مالكاً في حصن مقنيات، فلما علم بموت مظفر جاء إلى بهلى وأقام مكانه سبع سنين ثم مات، وملك بعده سليمان بن مظفر وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وهو ابن مظفر بن سلطان الذي مدحه الشاعر .. ينظر: تحفة الأعيان، 1/ 396 – 403، عمان في عهد بني نبهان، 259.
زيادة من المحقق.
في (رائعة) بدل (رافقة)، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). الوخد: ضرب من سير الإبل، وهو سعة الخطو في المشي. (لسان العرب)، مادة (وخد).
394
(1)
(2)
(3) (4)