الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٩ديوان الكيذاوي
22 - وَلَقَدْ سَلَكْتُ هَوَاكِ حَتَّى إِنَّنِي أَصْبَحْتُ فِيهِ أَرَى الضَّلَالَ هُوَ الهُدَى () - -23 وَاسْتَعْذَبَتْ نَفْسِي عَذَابَكَ فِي الْهَوَى فَرَضِيتُهُ لِي مُصلِحاً أَو مُفْسِدَا 24 - كَمْ لَيْلَةٍ قَدْ بِتُها فَكَأَنَّها مِمَّا بها قاسَيْتُ لَيْلَةُ أَرْمَدا] 2 - 25 وَكأَنَّما الأَجْفانُ مِنِّي أَقْسَمَتْ أَنْ لا تَجفَّ إِذَنْ وَأَنْ لا تَرْقُدا] (3) 26 - كُلّي بكُلكَ مُسْتَهَامٌ لَمْ أَقُلْ فِي ذاكَ مِنِّي ما خَلا أَو مَا عَدَا
(4)
-27 بَلَغَ الرَّدَى حَبْلَ الوَرِيدِ فَخَلْصِي مَنْ فِي هَوَاكِ ثَوَى بِأَشْرَاكِ الرَّدَى] (5) - -28 - ما لِي وَلِلدَّهْرِ الخَرُونِ كَأَنَّنِي كُنْتُ المَعادَ لِحَرْبِهِ وَالْمُبْتَدَا (6) 29 - ما خِلْتُهُ بَعْدَ الحُرُوبِ مُسالِماً إِلَّا وَعادَ إِلَى الحُرُوبِ وَشَدَّدًا 30 - ما في الحُكُومَةِ وَالقَضا حَكَمْتُهُ إِلَّا وَجَارَ عَلَيَّ حُكْماً وَاعْتَدَى] (7) -31 رَعَتْ الخُطُوبُ رِياضِ لَهْوِي بَعْدَما
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
كانَتْ شَقَائِقُهُنَّ مُهْمَلَةٌ سُدَى]
(8)
في (ج) " الرشاد " بدل " الضلال "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب) و (د). ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج). أرمدا: الرمد: وجع العين وانتفاخها، وهو أرمد ورمد والأنثى رمداء. (لسان العرب)، مادة (رمد). ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج). في (أ)، و (ب) " بكلي " بدل " بكلك "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ج)، و (د).
في (د) " ما خلا إذا " بدل " مني ماخلا "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج). في (ج) " للزمن " بدل " للدهر ". (7) ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج)، و (د). الحكومة: الحكم. (لسان العرب)، مادة (حكم).
(8)
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج)، و (د).
بعد هذا البيت في (ج)، و (د) ونصبنني عرضاً لرمي حوادث للدهر أوجع في من حزّ المدى
405