الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٣(69)
(1)
ديوان الكيذاوي
وقال يمدح عرار بن فلاح بن المحسن من بحر الكامل
-1 طَرَقَ الخَيالُ دُجَيٍّ وَزَارَ وِسادِي فَنَفَى هُجُوعِي طَيْفُهُ وَرُقادِي (3)
(4)
2 - يا زَوْرَةٌ مِنْ باخِلٍ عَرَضَتْ لَنَا هُدُوا وَمَا جَاءَتْ على ميعاد -3 - لَمْ يَأْتِنِي إِلا دُجَى فَكَأَنَّما لَمْ يَأْتِ إِلا في ثياب جدار] (5)
-4 - مَنْ لِي بِوَصْلِ سُعادَ بَعْدَ صُدُودِها فَيُعِيدُ لِي رُوحِي بِوَصْلِ سُعاد 5 - أنا في الهَوَى وَالحُبِّ مُنْقَادٌ وَإِنْ هِيَ لَمْ تَصِلْ لِلْهَائِمِ الْمُنْقادِ] (6) 6 - بانَتْ فَبَانَتْ بِالفُؤَادِ فَكَيْفَ لِي بِحَياةِ جسم لي بغَيْرِ فُؤادِ (7) -7 تَقْضِي نَواظِرُها سُيُوفاً ما لَها إِلا الجُفُونُ تَكُونُ مِنْ أَغْمَادِ 8 - وَتَمِيلُ فِي بُرْدِ الصَّبا فَتَخالُها كالأَمْلَ المُتَرَبِّح الميَّاد (8)
(1) (2)
القصيدة في (أ)، و (ب)، و (ج)، و (د). يمدح عرار بن فلاح بن المحسن بن سليمان، ينظر في هامش القصيدة الخامسة والعشرين.
في (أ) و (ب) " من بحر الكامل وليس فيه تأسيس ولا دخيل " طرق: جاء ليلا. (لسان العرب)، مادة (طرق).
(3)
(4)
(5)
(6)
(7) (8)
هدوا: أتانا بعد هدء من الليل أي بعد هزيع من الليل. (لسان العرب)، مادة (هدأ).
ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج).
ساقط في (ج)، و (د).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج)، و (د).
في (د) " تميد " بدل " تميل ".
419