ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٨

(70)

ديوان الكيذاوي.

وقال أيضاً يمدح زايد بن مبارك بن علي من بحر الطويل

(2)

1 - أَتَجْحَدُ داءَ الحُبِّ عِنْدَ المُشاهِدِ وَدَمْعُكَ بالإقرارِ أَصْدَقُ شَاهِدِ

2 وَكَيْفَ إِذَا قَامَتْ شُهُودٌ وَصَرَّحَتْ أَيُبْطِلُ دَعْوَى صدقها جَحَدُ جاحِدِ

-4

(3)

(4)

-3 - تَمَسَّكَ بِأَسْبابِ الصَّبَابَةِ وَالهَوَى فَمَوْرِدُ ما شارَفْتَ أَحْلَى المَوارِدِ وَصَرِّحْ فَفِيمَا أَنْتَ مُمْتَسِكٌ بِهِ لِمُعْتَذِرٍ عُدْرٌ وَقَصْدٌ لِقاصِدِ 5 - وَإِنْ تَجْتَهِد فيما طَلَبْتَ فَلَمْ تَجِدْ نَجاحاً فَوَجْهُ العُدْرِ عِنْدَ الْمُجَاهِدِ 6 - فَكَمْ سَارَ فِي نَهْجِ الغَرامِ بسائقٍ أَخُو لَوْعَةٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا وَقائِدِ

7 وَمَنْ دَاقَ طَعْمَ الحُبِّ لا زالَ شَأْنُهُ عَلَى طائِلٍ مِنْ مُنْتَهاهُ وَرَائِدِ

8 - وَمَنْ كانَ فِي لَهْوِ الصَّبَابَةِ سامِداً فَلَيْسَ عَن العَيْشِ الهَنِي بِسامِدِ

(1)

(2)

(4)

القصيدة في (ج)، وساقطة من (أ)، و (ب)، و (د).

(5)

زايد بن مبارك بن علي الصلتي، لم نعثر له على ترجمة بعد البحث والاستقصاء، والظاهر أنه كان حاكما عادلا، كما يشير الشاعر في قوله مثلا:

يا أيها الملك الذي في ملكه ق د تم باع الملك منه وطالا .. ويضيء عدلك في الممالك كلها

وراً تلألأ يمنة وشمالا

في (ج) " يبطل " بدل " أيبطل "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " شارقت " بدل " شارفت "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. شارفت: شارف الشيء: دنا منه وقارب أن يظفر به. (لسان العرب)، مادة (شرف). (5) سامداً: السامد: اللاهي، الغافل لسان العرب)، مادة (سمد).

424