الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٦(76)
ديوان الكيذاوي.
(2)
وقال يمدح أبا العرب بن سلطان من بحر الطويل 1 - أَلا حَدَّثَا عَنْ عَهْدِ نَاقِضَةِ العَهْدِ وَلا تُؤيسانِي وَعْدَ مُخْلِفَةِ الوَعْدِ 2 - وَلا تَنْسَيَا ذِكْرَ المَعَاهِدِ وَاخيرا عَنْ الجيرَةِ الغَادِينَ وَالعَلَمِ الفَرْدِ (3)
(4)
3 - ديارٌ عَهِدْناها وَإِذْ نَحْنُ جِيرَةٌ تطارد فيها أَنْجُمَ النَّحْسِ وَالسَّعْدِ (5) 4 - أَتَيْنَا عَلَى الأَقْدَامِ نَمْشِي كَرَامَةً إِلَيْهَا وَلَوْ أَعْيَتْ مَشَيْنَا عَلَى الْأَيْدِي 5 - وَكُنْتُ بها أَصْطادُ كُلَّ مَلِيحَةٍ هَضَيمِ الحَشَا غَيْدَاءَ مَائِسَةِ القَدِّ] (6) 6 - ويا عازلي في هِنْدَ رِفقا بِمُهْجَةٍ تَدُّوبُ مَدَى الأَيامِ شَوْقاً إِلَى هِنْدِ
القصيدة في (أ)، و (ب)، و (ج)، وفي (د) القصيدة وردت أبياتها منفصلة، من 1 – 27، وردت تكملتها قبل حوالي 36 صفحة.
يمدح أبا العرب بن سلطان بن مالك، ينظر في هامش القصيدة الثالثة.
في (أ) و (ب) " من بحر الطويل وهو الأول منه في (ج) " الأبيرق " بدل " المعاهد ".
في (د) " العالم " بدل " العلم، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب) و (ج). الأبيرق لعله تصغير الأبرق وهو منزل من منازل بني عمر بن ربيعة .. ينظر: معجم البلدان، 1/ 90. العلم: جبل شرقي الحاجر يقال له أبان .. ينظر: معجم البلدان، 4/ 166.
في (أ)، و (ب) " يطارد " بدل " نطارد "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ج). في (ج) " فإن " بدل " ولو ".
في (د) " إلينا " بدل " إليها "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب) و (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج).
في (ج) " وكل كنت " بدل " وكنت "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
452
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)