ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٤

(1)

(77)

ديوان الكيذاوي.

وقال يمدح أبا العرب بن سلطان من بحر الكامل

و

: (2)

1 - كَمْ أَنْتَ تَجْحَدُ وَالمَدامِعُ تَشْهَدُ وَتُقِرُّ أَحياناً وَحِيناً تَجْحَدُ (3) -2 - أَتَظُنُّ يُخْفِي الحُبَّ وَهُوَ مُدَنَّفٌ كَلِفٌ وَدَائِبُ دَمْعِهِ لا يَجْمُدُ -3 مِنْ أَيْنَ يَصْلُحُ فَاسِدٌ مِنْ مُهْجَةٍ فيها علاقاتُ الهَوَى لا تَفْسُدُ (4)

4 - قَعَدَ الهَوَى بِكَ حَيْثُ قَامَ كَمِثْلِ ما أَصْبَحْتَ أَنْتَ بِهِ تَقُومُ وَتَقْعُدُ

يد (6)

-5 - يا مُخبرِي كَيْفَ الفَرِيقُ أَشَمْلُهُمْ مُتَجَمِّع أَمْ شَمْلُهُمْ مُتَبَدِّدُ

6 - إِنْ كَانَ تَهْمَدُ قَدْ خَلا مِنْهُمْ فَفِي قَلْبِي لَهُمْ مِنْ بَعْدِ تَهْمَدَ تَهْمَدُ

(7)

القصيدة في (أ)، و (ب)، و (ج)، و (د).

يمدح أبا العرب بن سلطان بن مالك، ينظر في هامش القصيدة الثالثة. في (ج) " وإلام بالأهوا تقر وتجحد " بدل " وتقر أحياناً وحيناً تجحد في (د) " وعلام بالهوى تضر وتجحد " بدل " وتقر أحياناً وحيناً تجحد "، " بالهوى تضر " تصحيف، والصواب " بالأهوا تقر ".

في (أ) " تفنيد " بدل " تفسد "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج)، و (د).

ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج). في (أ) " مجتمع " بدل " متجمع "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج)، و (د).

ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج).

"

في (ج) " فما قلب " بدل " ففي قلبي "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. ثهمد: جبل في حِمَى ضَرِيَّة .. ينظر: معجم ما استعجم، 1/ 346.

460

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)