الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٠(1)
(78)
ديوان الكيذاوي.
وقال يهنئ أبا العرب بن سلطان باستفتاح حصن نخل
من الطويل]
(3)
(2)
1 أسيرُ غَرامٍ دَائِبُ القَلْبِ مَعْمُودُ عَلَى قَلْبِهِ جَمْرُ الصَّبَابَةِ مَوْقُودُ (4)
2 قضى الحُبُّ فِي أَحْكامِهِ أَنَّ رَبَّهُ مَدَى دَهْرِهِ عَبْدٌ لَهُ مِنْهُ مَعْبُودُ]
(5)
3 - تَمَنَّعَ أَنْ يَنْقَادَ يَوْماً لِلائِم فَيَرْدَعُهُ فِي الحُبِّ لَوْمٌ وَتَفْنِيدُ (6)
-4 أَقُولُ لِعُدَّالِي دَعُوا اللَّوْمَ وارْفُقُوا فَإِنِّيَ عَنْ لَوْمِ العَواذِلِ مَصْدُودُ
(7)
القصيدة في (أ)، و (ب)، و (ج)، و (د).
يهنئ أبا العرب بن سلطان بن مالك، ينظر في هامش القصيدة الثالثة.
زيادة من المحقق.
في (ج) " هو الوجد يوم البين بالبين موقود وشاهده يوم التفرق مشهود ". في (د) " الكآبة " بدل " الصبابة ".
معمود: العميد والمعمود: المشغوف عشقاً. (لسان العرب)، مادة (عمد).
ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج). في (ج) " يصغي إلى قول عاذل " بدل " ينقاد يوماً للائم ". في (د) " لعاذل " بدل " للائم ".
في (أ) " كأني " بدل " فإني "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج)، و (د).
في (د) " وارقبوا " بدل " وارفقوا "، " على " بدل " عن "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته
المحقق من (أ) و (ب) و (ج).
466
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)