ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠١

ديوان الكيذاوي

(1) (87)

وقال أيضاً

من البسيط (2). يمدح حمير بن حافظ

(3)

-1 هَذِي هِيَ الشَّمْسُ فِي إِسْفارِها هَذِي فَلَيْسَ مَنْ يَدَّعِيها الشَّمْسَ بالهاذِي) - 2 - خَوْدٌ تَناهَتْ وَوَافَتْ فِي مَحَاسِنِها ما بَيْنَ لَحْظِ وَلَبَّاتٍ وَأَفْخَادِ (4)

3 - لا حَتْ فَأَلْقَتْ فُؤادِي بالمَلاحَةِ فِي بَحْرِ مِنَ الحُبِّ طَامِي بَحْرِ مِنَ الحُبِّ طَامِي اللُّجِّ وَالْآذِي

(5)

4 - وَرَقْرَقَتْ لَحْظَهَا عَنْ نَظْرَةٍ فَرَمَتْ عَمْداً بِسَهُم مِنَ الْأَلْحَاظِ جَدَّانِ (6)

(7) -5 - وَغادَرَتْ كَبِدِي يَوْمَ الوَدَاعِ عَلَى جَمْرِ مِنَ الوَجْدِ لِلأَكْبَادِ حَنَّادِ

(8)

-6 أَرْضَى بِتَعْذِيبِ رُوحِي فِي مَوَدَّتِها وَلَسْتُ مِنْ نارِها يَوْماً بِمُعْتَاذِ) - -7 أمُوتُ هَجْراً وَتُحْيِينِي إِذا وَعَدَتْ وَلَوْ بِوَعْدِ لَها بِالوَصْلِ مَلازِ (9)

القصيدة في (ج)، و (د)، وساقطة من (أ)، و (ب).

ساقط في (د)، والزيادة من (ج).

ينظر في هامش القصيدة الحادية والعشرين.

في (د) " إشراقها " بدل " إسفارها ".

في (د) " فاقت " بدل " وافت ". في (د) " بالمودة " بدل " بالملاحة ".

في (د) " فرنت " بدل " فرمت "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ج).

حناذ: حنذ الجدي وغيره: شواه. (لسان العرب)، مادة (حنذ). في (د) " أرضى بنار هواها ما بقي رمقي " بدل " أرضى بتعذيب روحي في مودتها ". بمعتاذ: المعاذ الذي يعاذ به. (لسان العرب)، مادة (عود). ملاذ ملذه أرضاه بكلام لطيف وأسمعه ما يسر ولا فعل معه. (لسان العرب)، مادة (ملذ).

507

(1)

(2)

(3)

(4)

(7)

(8)

(9)