ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠٩

ديوان الكيذاوي

-28 - نتائجاً مِنْ بَنَاتِ الفِكْرِ مُحْكَمَةً فِي النَّظْمِ ما بَيْنَ تَقْدِيمِ وَتَأْخِيرِ

-29 - أَهْدَيْتُها مِنْ بضاعاتِي إِلَى كُفُةٍ إِلَى هُمَامٍ بِنَصْرِ العِزِّ مَنْصُورِ

-30 - إِلَى فَتى مِنْ بَنِي ماء السَّماء بما أُوتِي مِنَ الفَخْرِ وَالإِجلالِ مَشْهُورِ)

(1)

31 - إِلَى فَلاحٍ سَلِيلِ الْمُحْسِنِ الْمَلِكِ الـ مَعْرُوفِ بالجُودِ فِي عُسْرٍ وَمَيْسُورِ -32 مُطَهَّرُ العِرْضِ لَمْ يَشْهَدْ مَحافِلَهُ إِلَّا بِعِرْضِ نَقِي العِرْضِ مَوْفُورٍ (2) -

33 - وَلا تَرَخَّلَ عَنْهُ قَطُّ وافِدُهُ إِلا بِقَلْب بما فاجاهُ مَسْـ

-

(3)

? ?

مَسْرُورِ

34 - [عَمَّ الغَنِيَّ وَأَهْلَ الفَقْرِ نائِلُهُ كَالغَيْثِ يَنْزِلُ فِي الغِيطَانِ وَالغُورِ]

35 - أَدْهَى وَأَحْكَمُ مِنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ فِي ما قالَ فِي كُلِّ دَسَةٍ مِنْهُ مَحْضُورٍ)

-36 يَكْفِيكَ إِنْ خِفْتَ مِمَّنْ أَنْتَ خَائِفُهُ حِماهُ عَنْ خَنْدَقٍ يَوْماً وَعَنْ سُورِ

(6)

-37 - ما عائقَتْ قَطُّ أَقْلاماً أَنامِلُهُ إِلَّا عَلى قَدَرٍ فِي الحُكْمِ مَقْدُورِ (7)

ماء السماء: هو عامر (ماء السماء) بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن .. ينظر:

ملامح من التاريخ العماني، 242.

في (د) " لم يلق امرءاً أبداً " بدل " لم يشهد محافله ".

في (أ)، " الوفد أبداً "، وفي (ب) " الوفد ما أبداً " بدل " قط وافده "، وهو تصحيف،

والصواب ما أثبته المحقق من (د). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).

الغُور: الغَور: المنخفض من الأرض، جمعه أغوار وغيران. (لسان العرب)، مادة (غور). وجمعها على غُور ولم يرد هذا الجمع في اللسان.

في (د) ترتيب البيت بعد البيت (41).

قيس بن عاصم: ( .. – نحو 20 هـ = .. – نحو 640 م)، هو أحد أمراء العرب وعقلائهم والموصوفين بالحلم والشجاعة .. ينظر: الأعلام، 5/ 206.

في (د) ترتيب البيت بعد البيت (34)، "مما " بدل " ممن ". في (د) ترتيب البيت بعد البيت (40).

515

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)