ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١٣

ديوان الكيذاوي

-7 لَوْ فِي رِياضِ الوَرْدِ جُزْتِ تَشابَهَتْ في حُسنِها الأَزْهارُ وَالأَزْهارُ (1) 2 8 - [فَلَكِ الخِيارُ فَإِنْ قَتَلْتِ وَإِنْ عَفَوْ تِ وَمَا عَلَيْكَ لِذِي الخيارِ خِيارُ] 9 - وَلَقَدْ أَغارُ عَلَيْكِ حَتَّى إِنَّنِي (قَدْ) كِدْتُ مِنْ نَظَرِي عَلَيْكِ أَغارُ (3) 10 - وَخَشِيتُ يا مَرْمارَةَ الْأَرْدافِ أَنْ يَبْتَزُّ خَصْرَكِ رِدْفُكِ الْمَرْمَارُ (4) 11 - عَجَباً لِوَجْهِكَ كَيْفَ قَدْ جُمَعْنَ فِيهِ النَّارُ وَالجَنَّاتُ وَالأَنْهَارُ 12 - وَلِرِيقِ تَفْرِكَ كَيْفَ مَازَجَ طَعَمَهُ عَسَلٌ وَمَاءُ غَمَامَةٍ وَعُقارُ 13 - وَاللَّيْلُ عِنْدَكَ وَالنَّهَارُ مَعَا وَهَلْ يَتَصاحَبانِ مَعاً دُجى وَنَهارُ (5)

)

-14 - يا مُبدياً إنكارَهُ لِي فِي الْهَوَى مَهْلاً فَما ذا اللَّوْمُ وَالإِنْكارُ 15 - [كَمْ فِي الهَوَى قَدْ ذَلَّ ذُو عِزْوَكَمْ صَارَتْ عَبِيداً فِي الْهَوَى أَحْرَارُ] (7) 16 - مَنْ ذا لَهُ القَلْبُ الصَّحِيحُ يُعِيرُنِي الـ قَلْبَ الصَّحِيحَ لَو القُلُوبُ تُعارُ -17 [إِنِّي لِذاتِ السِّحْرِ صِرْتُ مُكَبَّلاً لَمَّا رَمانِي طَرْفُهَا السَّحَارُ] (8)

(1)

(2)

(3)

(4)

(7)

(8)

في (ج) " الأثمار والأثمار " بدل " الأزهار والأزهار ".

ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج).

ما بين القوسين ساقط في (أ)، والزيادة من (ب)، و (ج)، و (د).

في (أ)، و (ب) " كنت " بدل " كدت "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ج)،

،

"

و (د). في (أ) " يتبز " بدل " يبتز، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج)، و (د). في (د) " مرمات " بدل " مرمارة "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب) و (ج).

مرمارة: امرأة مرمارة: ترتج عند القيام (لسان العرب)، مادة (مرر).

يبتز ابتز الشيء: استلبه وغلبه (لسان العرب)، مادة (بزز).

في (ج) " يتوافقان " بدل " يتصاحبان ".

في (ج) " أقصر " بدل " مهلاً ".

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج)، و (د).

ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج).

519