ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣٢

ديوان الكيذاوي

29 - فَإِنْ تَكُنْ اللَّيَالِي فِي التَّقَاضِي بِيَ وَالزَّيَّاءُ فَهُوَ لَهَا قَصِيرُ (1) 30 - فَما مِنْ مُدَّعٍ عَلْيَاءَ إِلَّا وَفِيما قالَهُ كَذِبٌ وَزُورُ -31 - فَهَلْ فِي الْأَرْضِ مِثْلُ البَيْتِ بَيْتٌ يُمائِلُهُ وَهَلْ كالطُّور طُورُ (2)

-32 - حَقِيق أَنْ يَحِنَّ الجِدْعُ شَوْقاً إِلَيْهِ أَوْ يُكَلِّمَهُ البَعِيـ

33 - أَأَفْخَرَ مَنْ عَلا وَتَحاسَدَتْهُ عَلَى الإِجلالِ سَرْجٌ أَو سَرِيرُ

-34 - لَئِنْ عَظُمَتْ ذُنُوبٌ مِنْ مُسِيءٍ فَأَنْتَ لَها وَإِنْ عَظُمَتْ غَفُورُ

35 - وَأَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تُرْجَى وَتُخْشَى

(4)

(5)

(6) &

(7)

وَتُخْشَى وَيُغْفَرَ عِنْدَكَ الذَّنْبُ الكَبِيرُ

36 - [بِعَدْلِكَ أَشْرَقَتْ شَمْسُ المَعالِي وَقَدْ زانَتْ بدَوْلَتِكَ القُصُورُ]

37 [وَما مِنْ رايَةٍ فِي المَجْدِ لاحَتْ إِذا إِلا وَأَنْـ وَأَنْتَ؟ جَديرُ] 38 - بَعَثْتَ إِلَى الأَعادِي كُلَّ جَيْشِ يَك

(1)

(2)

(3)

(8)

ارِ عَزْمَتِهِ يَـ

(8)

الزباء: ( … - 358 ق هـ = .. - 285 م)، هي ة المشهورة في العصر الجاهلي .. ينظر: الأعلام، 3/ 41.

6

قصير: هو قصير بن سعد بن عمرو اللخمي أحد رجال القصة المشهورة في انتقام عمرو بن عدي من الزباء في الجاهلية، يقال إن قصير كان صاحب رأي ودهاء، فحذر جذيمة الأبرش من تزوج الزباء وغدرها فخالفه وتزوجها فقتلته، واحتال قصير ليثأر لجذيمة فنجح في ذلك .. ينظر: الأعلام، 5/ 199.

،

في (د) تنقطع القصيدة بعد هذا البيت ص 106 وتكمل ص 81، والترقيم من المصدر. في (د) " وأن " بدل " أو ". وهذا البيت وما بعده يلاحظ فيها الغلو والمبالغة الكبيرة! في (أ) " إلى " بدل " على "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (د). في (د) " ذنوبي " بدل " ذنوب "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب). في (د) " يعفوا " بدل " يغفر "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).

في (د) " لها " بدل " بها "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. ا"،

538