الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٦ديوان الكيذاوي
8 - كأَنَّهُ ناسِك فِي الزُّهْدِ مُنْفَرِدٌ يَتْلُو الحَوامِيمَ وَالأَعْرَافَ وَالرُّمَرَا (1) و- فَهَيَّجَ الوَجْدَ لَمَّا أَنْ سَمِعْتُ لَهُ سَجْعاً وَبَتْ لِعَصْرِ فَاتَ مُدَّكِرًا (2)
10 - عَصْرٌ بِهِ طالَ باعُ المُلْهِياتِ لَنَا مِنْ حَيْثُ نَرْجُو وَبَاعُ البُؤْسِ قَدْ قَصُرَا
(4)
11 - أَيامَ حَوْضُ الرِّضا مِنْ هِنْدَ لَمْ يَكُ فِي مَا بَيْنَنَا آجِناً كَلاً وَلا كَدِرَا 12 - [إِذْ نَحْنُ فِي زَهْرَةِ الأَيَّامِ مَشْرَبُنَا عَذَبُ المَذاقَةِ لا طَرْقاً وَلَا كَدِراً] (5) 12 - 13 - [كَمْ قَدْ دَخَلْتُ عَلَيْهَا سَجْفَهَا سَحَراً وَبَتْ أَرْشِفُ مِنْهَا النَّفْرَ وَالأَشَرا] (6)
14 - [لَوْأَنَّ عَيْناً رَأَتُنَا فِي العِناقِ رَأَتْ هلال نَقْصٍ نَحِيفٍ عائقَ القَمَرا]
(7)
15 - غَيْداءُ كَمْ سَلَبَتْ عَقلِي وَكَمْ غَصَبَتْ رُوحِي وَكَمْ طَرْفُهَا فِي مُهْجَتِي سَحَرَا) - -16 تَمِيسُ فِي بُرْدِها تيهاً فَتَحْسِبُها عُوداً مِنَ الخَيْزُرانِ اللَّدْنِ قَدْ خَطَرَا
في (ج) " قد هب مجتهداً " بدل " في الزهد منفرد
" يتلي " بدل " يتلو "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب).
في (ب) " كان " بدل " فات ".
في (ج) " عصر الملهيات " بدل " باع الملهيات ".
،
" الصبر " بدل " البؤس "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب). في (ج) " أيام تسعدني سعدى فتنهلني نهلاً من الوصل عذباً سايغاً خضرا ". ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (ج) " طرفاً " بدل " طرقاً "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. طرقاً: الطرق: الماء المجتمع الذي خيض فيه وبيل وبُعِر فكدر. (لسان العرب)، مادة (طرق).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
الأشرا: الأشر: حدة ورقة في أطراف الأسنان. (لسان العرب)، مادة (أشر).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (ج) ترنيب البيت بعد البيت 24.
في (ج) ترتيب البيت بعد البيت 5.
542
(2)
(3)
(4) (5)
(6)
(8)