ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣٩

ديوان الكيذاوي

33 [فَقامَ عَنْ سَاقِهِ وَالعَزْمُ يَأْمُرُهُ مُشَمِّراً بارتكاب الحَرْبِ مُشْتَهِرا] ()

(2)

34 - وَفَرَّقَ الكُتُبَ مِنْ بُهْلَى إِلَى سَمَدٍ إِلَى دَبا آمِرا بِالحَرْبِ مُنْتَصِرَا -35 مُضَمِّناً كُلَّ طِرْسٍ كُلَّ مُعْجِزَةٍ تُصِيمُّ سَمْعَ العِدَى أَوْ تُدْهِبُ البَصَرَا 36 - [كأَنَّ كُلَّ كِتابِ مِنْ أَنامِلِهِ كَتِيبَةٌ أَقْبَلَتْ نَحْوَ العِدَى غُرَرا] (3) -37 - حَتَّى تَكامَلَتْ الرَّاياتُ جَامِعَةً عَساكِراً تَجْمَعُ الأَمْلاكَ وَالوُزَرَا 38 [عساكراً تَحتَوِي أُسَداً قَدْ اجْتَمَعَتْ مُطِيعَةً أَسَداً فِي الغاب مُخْتَدِرًا] (4)

39 - [فَشَاعَ ذِكْرُ أَبِي سُلْطَانَ وَارْتَجَفَتْ أَرْضُ العِدَى وَاشْتَكَتْ مِنْ خَوْفِهِ الضَّرَرا] 40 - وَقَدْ تَكاثَرَتْ الأَنْدَارُ عَنْهُ إِلَى أَنْ صَدَّقَ الخَصْمُ لَمَّا اسْتَكْثَرَ النُّذُرَا) 41 - فَحِينَ أَيْقَنَ أَنَّ الأَمْرَ مُشْتَكِلٌ وَأَنَّما اللَّيْثُ فِي غاباتِهِ زَأَرَا 42 - فَمَالَ نَحْوَ صُحَارٍ مِنْ مَمَالِكِهِ يَرَى مِنَ الأَمْرِ ما لا كَانَ قَبْلُ يُرَى 43 - وَأَشْعَرَ الحَرْبَ حَتَّى (بَعْدُ) جِيءَ بِهِ فِي آلَةِ الْأَسْرِ مَوْتُوقاً (و) قَدْ أُسِيرًا (7) 44 - وَاسْتُفْتِحَتْ مِنْهُ قَسْراً ثُمَّ قِيلَ لَهُ عَفْواً لَكَ الْيَوْمَ إِنَّ الذَّنْبَ قَدْ غُفِرَا (8)

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

بهلى وسمد يقعان في المنطقة الداخلية، ودبا في محافظة مسندم.

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

في (أ) " لا " بدل " لما "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج).

في (ج) " استكثروا " بدل " استكثر ". ما بين القوسين ساقط في (أ)، والزيادة من (ب).

في (ج) " فظل مصطليا نار الحروب إلى أن خانه الحظ يوم الحرب إذ أسرا ". في (ج) " واستفتحت منه جلفار وقيل له " بدل " واستفتحت منه قسراً ثم قيل له ". واستحفيت " بدل " واستفتحت "، " عفوك " بدل " عفو لك "، وهو تصحيف، والصواب ما

أثبته المحقق.

545

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

(7)

(8)