الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٤(1)
a) (100)
ديوان الكيذاوي.
وقال يمدح كهلان بن حافظ بن سليمان) من الطويل)
: (2)
1 - حَلِيفٌ غَرامٍ عَزَّ مِنْهُ اصْطَبارُهُ غَداةَ تَوَلَّتْ هِنْدُهُ وَنَوارُهُ -2 تَذَكَّرَ عَهْداً لِلأَحِبَّةِ ماضياً فَهَاجَ لَهُ وَهْجَ الغَرامِ اذْكَارُهُ (3) -3 - وَلَمَّا أَرادَ الصَّبْرَ أَسْبَلَ جَفْتُهُ بدَمْعِ تَمادَى جَرْيَهُ وَانْهِمارُهُ
4 - إذا فاضَ مِنْ مُزْنِ المَدامِعِ ماؤُهُ تَلَطَّتْ لَهُ بَيْنَ الأَصَالِحِ نارُهُ 5 - وَأَغْيَدَ ما اسْتَدْتَيْتُهُ وَدَعَوْتُهُ إِلَى صِلَتِي إِلا وَشَطُ مَزارُهُ (5) -6 تَقَضَى عَزائِي فِي هَواهُ وَمَا انْقَضَى لِطُولِ اللَّيالِي هَجْرُهُ وَازْوِرارُهُ (6) 7 - حَبيبٌ تَرَى فِي وَجْهِهِ الوَرْدَ رايقاً يُضاحِكَهُ فِي خَدِّهِ جُلْنارُهُ
القصيدة في (أ)، و (ب)، و (ج)، و (د).
ينظر ترجمته في هامش القصيدة الثانية والعشرين.
ما بين القوسين زيادة من (ج).
في (ب) قبل هذا البيت: " تذكر ودا للأحبة واثقاً من البهكنات الناعمات جواره "، وهو
زائد تصحيفاً.
في (ج) " فهام " بدل " فهاج "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب) و (د). " خافي " بدل " وهج ".
في (ج)، و (د) " عليه تلظت في " بدل " تلظت له بين ".
في (ج)، و (د) " قط مرة " بدل " ودعوته ".
في (د) " تقاضى غرامي " بدل " تقضى عزائي "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق
من (أ) و (ب) و (ج).
570
(2)
(3)
(4)
(5)