ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٧

ديوان الكيذاوي

26 - [وَذِي فَرَطاتٍ قَدْ عَذَرْتُ لأَنَّنِي تَبَيَّنَ لِي فِي الجَهْلِ مِنْهُ اعْتِدَارُهُ] (1)

27 - [أُدينُ لَهُ فِي السَّبْقِ مِنْهُ وَإِنَّهُ لَعَنْ مَوْقِفِي فِي الطَّلِّقِ تَكْبُو مُطَارُهُ]-28 إِذا بَلَغَ الرَّاقِي إِلَى رأْسِ ما ارْتَقَى تَأَمَّلْ قَرِيباً أَنْ يَكُونَ انْحِدارُهُ (3) 29 - أَلا كُلُّ جارٍ سَوْفَ يَلْقَى مُفاجَاً كَمَا قَدْ لَقِي مِنْ حَادِثِ الدَّهْرِ جَارُهُ (1) -30 هوَ القَدَرُ الجارِي عَلَى الخَلْقِ كائنٌ وَلا يَنْفَعُ الإِنْسانَ مِنْهُ فِرارُهُ (5) 31 - [وَعَوْراءَ عَنْهَا قَدْ تَصامَمْتُ فَانْتَى بِباعِثِها لِي ذُلُّهُ وَصَغَارُهُ]) 32 - وَأَعْيُسَ مِثْلِ الحَرْفِ مِنْ نَسلِ شَدْقَمٍ طَوَتْ نَحْضَهُ غِيطَانُهُ وَقِفَارُهُ (7) 33 - [شَقَقْتُ بِهِ قَلْبَ الظَّلامِ وَقَدْ سَجا سَوادُ دُجاهُ وَاسْتَقَرَّ قَرارُهُ]

ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج).

ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج).

مطاره: فرس مطار حديد الفؤاد ماض. (لسان العرب)، مادة (مطر).

في (ج)، و (د) " سريعاً " بدل " قريباً ".

في (د) " سراس " بدل " إلى رأس "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب)

و (ج).

في (ج)، و (د) " كما لقي على حادث الأيام و " بدل " مفاجياً كما قد لقي من ". مفاجياً أي مفاجاً.

ساقط في (د).

في (ج) " المرء " بدل " الخلق "، " هل " بدل " لا ". ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج). في (ج) " طوى " بدل " طوت ".

في (د) " حيطانه " بدل " غيطانه، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب)

و (ج).

شدقم فحل كان للنعمان بن المنذر ينسب إليه الشدقميات من الإبل (لسان العرب)، مادة

(شدقم). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج)، و (د).

573

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

(7)

(8)