ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧٠

(1)

a) (101)

ديوان الكيذاوي.

وقال أيضاً يمدح زائد بن مبارك بن علي من المتقارب (2):

-1 - خَيالٌ سَرَى نَوْمَةَ السَّامِرِ فَجـ

ـاءَ بِوَد

ــله

-2 - أَتَى مَطْجَعِي وَهُوَ فِي حاجرٍ وَأَيْنَ مَغانِيهِ مِنْ.

(3)

(4)

3 - وَذَكَرَنِي مَا جَرَى مِنْ هَوَى سُعَادَ وَما حَلَّ في خاطري 4 - كأَنَّ فُؤادِي لِتِذْكارها تُقَطِّعُهُ شَفْرة الجازِرِ

تماماً عَلَى القَمَرِ البادِرِ

5 - فتاةٌ تُرِيكَ إِذا ما بَدَتْ تَمَاماً عَلَى

6 - لَها مِنْ نَواظِرِها باتِ

أَشَدُّ

دُّ مَضاءَ مِنَ الباتِ

(5)

(6)

7 - كأَنَّ المُجاجَةَ مِنْ رِيقها لَدَى رَشْفِها قَهْةُ العامِرِي

(7)

8 - تَكادُ تَناكَرُ فِي خَدِّها إِذا سَفَرَتْ لَمْحَةُ النَّاظِ 9 - إذا ما رَأَى وَجْهَها عاذلي غَدَا فِي الهوى عاذلي عاذري

القصيدة في (ج)، وناقصة في (د) بسبب نقص المخطوط (5) أبيات)، وساقطة في (أ)، و (ب).

زايد بن مبارك بن علي الصلتي، لم نعثر له على ترجمة بعد البحث والاستقصاء. ساقط في (د)، والزيادة من (ج). حاجر: الحاجر: موضع في ولاية أدم ينظر: موسوعة أرض عمان، 1/ 658. في (ج) " سعدى " بدل "سعاد "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (د). البادر: القمر سمي بدراً لأنه يبادر بالغروب طلوع الشمس (لسان العرب)، مادة (بدر). هذا آخر بيت في (د) بسبب نقص المخطوط.

في (ج) " حدها " بدل " خدها "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (د).

576

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

(7)