الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٣ديوان الكيذاوي
(1) (102)
وقال يمدح حمير بن حافظ بن سليمان (من الكامل) (2):
1 - أَسْيانُ نارُ غَرامِهِ تَتَسَمَّرُ وَشُؤُونُهُ بِدُمُوعِهِ تَتَفَجَّرُ -2 - [أَلِفَ الصَّبَابَةَ فَاعْتَدَى مُتَأَنِّساً فَرحاً بها وبما سواها يَدْعَرُ] (3)
3 - وَرَدَ الهَوَى ظَمِئاً فَلَمْ يَرْوَبِهِ فَتَرَاهُ عَنْ حَوْضِ الهَوَى لَا يَصْدُرُ
(4)
4 - وَالصَّحْبُ بَيْنَ مُلَوِّمٍ وَمُعَذِّرٍ هذا يُلَوِّمُهُ وَهَذا يَعْذِرُ (5)
ow
5 - يا مُخْبِرِي هَلْ غَيَّرَتْ طَلَلَ اللّوَى عَنْ عَهْدِهِ نَكْباؤُهُ وَالصَّرْصَرُ (6)
(1)
(2)
القصيدة في (أ)، و (ب)، و (ج)، والأبيات الأولى (1 - 4) ساقطة. المخطوط. ينظر في هامش القصيدة الحادية والعشرين ما بين القوسين زيادة من (ج). (3) ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
نق (د) بسبب)
في (أ)، و (ب)، و (ج) " يروى " بدل " يرو "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " فأصبحت " بدل " والصحب "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ)
و (ب). " يلوم له " بدل " يلومه ".
في (أ)، و (ب) " النوى " بدل " اللوى "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ج)،
و (د)، ومن هنا يبدأ (د).
"
في (ب) " تبكاره " بدل " نكباؤه "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ج) و (د).
اللوى واد من أودية بني سليم .. ينظر: معجم البلدان، 5/ 27.
579
(4)
(5)