الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠٣ديوان الكيذاوي
37 - إِلَى أَنْ صَارَ ساكِنُها جَمِيعاً هُناكَ يَظُنُّنِي كالخِصْرِ خِصْرًا - 38 - وَلَمْ أَرَ كَالمُظَفَّر مِنْ مَلِيكِ عَلَى الدُّنْيا مِنَ الْأَمْلاكِ طُرَّا 39 - مَلِيكٌ أَعْدَلُ الأَمْلاكِ مُلْكاً وَأَنْدَى راحَةً وَأَجَلُ قَدْرًا 40 - فَما دارا بْنُ دارَا فِي عُلاهُ يُطاوِلُهُ وَلَا كِسْرَى بنُ كِسْرَى 41 - فَتىً عَمَّ الأَصادِقَ وَالأعادي عَلَى استحقاقِهِمْ نَفْعاً وَضُرَّا 42 - وَخَطَّتْ فَضْلَهُ أَيْدِي الأَيادِي فَأَصْبَحَ فِي جَبينِ الْأَرْضِ سَطْرَا (1)
(2)
رياض الحَزْنِ إبْهاجاً وَنَشْرَا 2 43 - لَهُ خُلُقٌ لِنائِلِهِ يُحاكي
(3)
44 - بِهِ وَبِمُلْكِهِ افْتَخَرَتْ عُمَانٌ فَعَقَبَ شَأْوُها شاماً وَمِصْرَا 45 - وَطاوَلَتْ السَّمَاءَ الْأَرْضُ حَتَّى عَلَتْ بَهْرَامَهَا شَرَفاً وَفَحْرَا (4)
46 - خِضَمُّ لِلنَّدَى لَعِبٌ وَلَيْتْ يَكُونُ عَرِينُهُ بيضاً وَسُمْرًا 47 - [وَلا يَوْمٌ يَمُرُّ عَلَيْهِ إِلَّا وَأَبْرَمَ فِي طِلابِ المَجدِ أَمْرا] (5) 48 - أَلا يا مَنْ أَحَاطَ المُلْكَ عَدْلاً وَمَنْ رَضِيَتْ بِهِ الأَعْدَاءُ قَسْرًا (6)
في (ج) " فضل " بدل " أيدي ".
في (أ)، و (ب)، و (ج) " الأرض "، ولعل الصواب " الدهر"، كما هو شائع. الأيادي: جمعت الأيدي في الشعر على أيادٍ لسان العرب)، مادة (يدي). في (أ) " انهادا " بدل " إبهاجاً "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج). الحزن: طريق بين المدينة وخيبر .. ينظر: معجم البلدان، 2/ 293.
في (ب) " شانا " بدل " شاماً "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ج).
في (ج) " مجداً " بدل " شرفاً ".
بهرامها: بهرام: المريخ. (لسان العرب)، مادة (بهرم).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (أ) " ياس " بدل " يا من "، " الأعدا " بدل " الأعداء "، وهو تصحيف، والصواب
609
ما أثبتناه من (ب)، و (ج).
(1)
(2)
(3) (4)