ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩

ديوان الكيذاوي

اسيک

18 - وَلَيْسَ بما يُبْدِي الحَسُودُ مُحَسَّدٌ بِأَقْمَنَ مِنِّي لا وَلَيْسَ بِأَجْدَرِ (1)

19 - عَلَى أَنَّنِي فِي النَّاسِ أَصْبَحْتُ طَائِلاً بما قُلْتُ فِي مَدْحِ المَلِيكِ المُظَفْرِ

-20 - أخو الجُودِ مِفْضال كأَنَّ نَوالَهُ عَلَى النَّاسِ غَيْثُ يَسْتَهِلُ وَيَمْتَرِي.

21 - أَجَلُّ مِنَ القَعقاع فِي جُلَسائِهِ وَأَعْظَمُ مِنْ كِسْرَى بنِ كِسْرَى وَقَيْصَرٍ

(2)

(3)

22 - تأَرَّثَ تاجَ العِزَّ عَنْ كُلِّ أَكْبَرٍ تَأَرَثَهُ عَنْ كُلِّ أَكْبَرِ أَكْبَرِ

)

23 - يَدِينُ لَهُ بِالفَخْرِ عَمْرُو وَتُبَّعٌ وَدارَا بنُ دارَا وَالجُلَنْدَى بنُ كَرْكَرِ 24 - وَلَوْ تُوزَنُ الدُّنْيا جَمِيعاً وَأَهْلُها لَما وازَنُوا مِنْهُ قُلامَةَ بِنْصِرٍ (5) 25 - أَلا فاختَبِرُ عَنْهُ إِذا كُنْتَ جاهلاً تُعْطَ أَنْبَاءَ اليَقِينِ وَتُخْبَرِ 26 - وَإِنْ أَنْتَ وَسَطَ الدَّسَتِ قَابَلْتَ وَجْهَهُ فَعَظَمْهُ تَعظيماً وَهَلْ وَكَبِّرِ 27 - وَطَأْطِي لَهُ بِالرَّأْسِ وَالْثِمْ بساطَهُ وَنادِ لَهُ بِالحَمْدِ جَهْراً وَكَرِّرِ 28 - وَهاكَ ابْنَ نَبْهَانِ الْمُتَوَّجَ حِلْيَةً وَبُرْداً مُحاكاً مِنْ تَنَاءٍ وَمَفْخَرِ

-29 - هَنِيئاً لَكَ الْمُلْكُ الَّذِي قَدْ حَوَيْتَهُ وَمُلْكتَهُ فَاحْمَدْ إِلَهَكَ وَاشْكُرِ 30 - وَلا زِلْتَ يَا شَمْسَ العَتِيكِ وَبَرَهَا مِنَ المَجْدِ تَرْقَى فِي مَنَارٍ وَمِنْبَرِ

(1)

(2)

(4)

(5)

(6)

في (ب) بعد هذا البيت: " على أنني في الناس ليس بطائلاً على أنني في الناس ليس

بمجهر

11

وهو تصحيف للبيت التالي.

في (أ) " المستهل " بدل " يستهل "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). يمتري: مرت الريح السحاب إذا أنزلت منه المطر. (لسان العرب)، مادة (مرا). القعقاع بن شور وكسرى وقيصر مر التعريف بهم.

مر التعريف بهم.

بنصر: البنصر: الأصبع التي بين الوسطى والخنصر (لسان العرب)، مادة (بنصر). في (أ) " تأهيئاً " بدل " هنيئاً، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب).

637