ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٣

ديوان الكيذاوي

(2)

وقال يمدح الملك فلاح بن المحسن بن سليمان بن سليمان بن مظفر بن سليمان بن مظفر بن نبهان بن كهلان بن عمر بن نبهان بن محمد بن عثمان بن محمد بن زياد بن خالد بن طالب، حيث قال شعرا:

[من الكامل]

(3)

1 - يا مَرْبَعاً أَخْنَى عَلَيْهِ بلاؤهُ بَعْدَ الخَلِيطِ وَطالَ فِيهِ تَواؤه (4) 2 [أَقْوَى فَأَسْعَرَ بَعْدَ عَهْدِ قَطِينِهِ أَقْوَى فَهَاجَ صَبابَتِي إِقْواؤُهُ] (5)

القصيدة الأولى في (أ)، و (ب)، والثانية في (ج)، وساقطة من (د) بسبب نقص المخطوط. التقديم من الأصل، ولا يوجد في (ب) و (ج). فلاح بن المحسن هو الأشهر من ملوك بني نبهان جوداً ونسباً وسياسة، وكان مسكنه في مقنيات، وبنى فيها حصناً سماه الأسود، وهو حصن عال منيع، وهو الذي غرس شجرة الأمبا بمقنيات، فكثرت في عمان، وكانت هذه الشجرة قبله لا توجد في عمان، واهتم بالزراعة، وكان محباً للشعراء والشعر، مكرماً لمن يمدحه، وقد أقام في مقنيات ثم انتقل إلى بهلى، فتولى الحكم فيها من سنة (976 – 983 هـ / 1568 – 1575 م). ينظر: الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين، تأليف: حميد بن محمد بن رزيق، 220 - 221. وكذلك: عمان في عهد بني نبهان د. عبد الله بن ناصر بن سليمان الحارثي، 259. زيادة من المحقق. أخنى: أخنى عليهم الدهر أهلكهم. (لسان العرب)، مادة (خنا).

ساقط في (أ) و (ب)، والزيادة من (ج).

في (ج) " أقواي " وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. أقوى أقوت الدار خلت من أهلها. (لسان العرب)، مادة (قوا). قطينه: القطين: أهل الدار. (لسان العرب)، مادة (قطن).

69

(1)

(2)

(3) (4)

(5)