الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤ديوان الكيذاوي.
7 - [رَسُمَانِ كَمْ جَرَّرْتُ قِدْماً فِيهِما ذَيْلَ الشَّبابِ أَعاصِراً وَأَعاصِرا] (1) 8 - وَمَرِيضَةِ الأَلْحاظِ مَا نَظَرَتْ بها إلا وَأَهْدَتْ لِلْقُلُوبِ بَواتِرَا (2) 9 - يا حُسْنَها يَوْمَ الوَدَاعِ وَقَدْ جَرَى در الدموع بخَدِّها مُتَناثِرَا 10 - ما إِنْ تَبَاعَدْنا جُسُومَا مَرَّةً إلا الْتَقَيْنا أَنْفُساً وَخَواطِرَا 11 - [ما إِنْ صَمَتَا فِي التَّلاقِي أَلْسِنَاً إلَّا نَطَقْنَا أَدْمُعاً وَنَواظرا] (3) 12 - شَمْسُ حَكَتْ شَمْسُ الضُّحَى وَجْهَا وَقَدْ حَكَتْ الدُّجَى حِينَ ادْلَهَمَّ غَدَائِرَا 13 - جالَتْ وِشاحاً فِي مُوَشَحِهَا وَقَدْ ضاقَتْ هُنَاكَ خَلاخِلاً وَأَساوِرَا
14 - عَجَباً لِناظِرِها حُساماً فِي الحَشا وَيَلُوحُ لِلأَبْصَارِ لَحظاً فَاتِرَا
ور ايک و
-15 لَحْظُ مِنَ السِّحْرِ الحَرَامِ مُبَرَّءٌ لَكِنَّهُ فِي الحُسْنِ يُدْعَى سَاحِرَا
(4)
(5)
(6)
(7)
16 - وَلَرُبَّما طَرَقَتْ وِسادِي لَيْلَةً مِنْ بَعْدِ مَا غَشِيَ الوُجُوعُ السَّامِرَا 17 - فَعَفَفْتُ عَنْهَا شِيمَةٌ مِنِّي وَلَمْ أَحلُلْ هُناكَ غَلَائِلاً وَمَآزرا (8) 18 - إِنِّي امْرُؤٌ لَبِسَ العَفَافَ وَلَمْ يَزَلْ توْبُ التَّعَفُّفِ وَالتَّقَى لِي سَاتِرَا
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).
في (د) ترتيب البيت بعد البيت التالي. ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).
في (د) " وجالت " بدل " جالت "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب).
ساقط في (د).
ساقط في (د).
ساقط في (د).
ساقط في (د).
في (ب) قبله: " فعففت عنها شيمة مني لها ولربما فيما أحاول ناظرا " وهو تصحيف لهذا
البيت.
642