الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦ديوان الكيذاوي.
-
آميا
(1)
-29 فاسْجُدْ لِغُرَّةِ وَجْهِهِ فَهُناكَ قَدْ تَلْقَى أَمِيراً بالمكارم آ 30 - وَانْشِدُ بِمَفْخَرِهِ وَقَلدْ مَجْدَهُ فِي النَّظْمِ مِنْ حَلْيِ الثَّنَاءِ جَواهِرَا - 31 - فَمِنَ السَّعادَةِ أَنْ يُقالَ لِشَاعِرِ أَضْحَى فلان لابن شائِقِ شاعِرَا 32 - صَمَدٌ يَبِيتُ اللَّيْلَ نَاظِرُهُ عَلَى طَلَبِ المَعالِي وَالمَفاخِرِ ساهِرَا (2) -33 - وَرِثَ ابْنَ أَحْنَفَ فِي الوَقارِ وَفِي النَّدَى كَعْباً وَفِي العِلْمِ الْمُجَمْهَرِ باقِرَا
-34 - لَمْ تَعْدُ عَادِيَةٌ لَهُ فِي مَعْرَكَ إلا وَكانَ لَهُ الْمُهَيْمِنُ ناصِرَا
(3)
(4)
(5)
-35 تَهْنا عُمَيْرٌ إِنَّ بَيْتَ فَخَارِها أَضْحَى لَهُ المِفْضَالُ عَامِرُ عَامِرَا 36 - يا مَنْ عَلا رُتَبَ العُلا وَمَنْ اكْتَسَى بُرْداً يَفُوقُ مَحامِداً وَمَفاخِرَا -37 - ما كان رأيكَ بالعَقِيم إصابَةً أَبَداً وَأُمُّ نَداكَ لَمْ تَكُ عَاقِرَا 38 - عَمَّتْ فَضَائِلُكَ الجَلَائِلُ كُلَّ مَنْ فَوْقَ البسيطة بادِياً أو حاضرًا (6) 39 - حَتَّى دَعَاكَ النَّاسُ عَدلاً مُقْسِيطاً وَدَعَاكَ بَيْتُ المَالِ فَضا جائِرَا
في (أ) " الثنا " بدل " الثناء "، وهو تصحيف والصواب ما أثبتناه من (ب)، و (د). في (د) " مفاخره " بدل " بمفخره ". في (د) " المحامد " بدل " المفاخر".
في (د) " فسح " بدل " ورث "، " النزال " بدل " الوقار "، " در البلاغة " بدل " العلم المجمهر ". " النزال " تصحيف، والصواب " النوال.
ابن أحنف قصد الأحنف بن قيس، وهو مشهور، يضرب به المثل في الحلم.
في (أ)، و (ب) " لها المهيمن " بدل " له المهيمن "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (د). في (ب) " لفخارها " بدل " فخارها "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (د). في (د) " عميرا بدل " عمير وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب). سمكه أضحى بعامر " بدل " أضحى به المفضال عامر ". سمكها " بدل " سمكه "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب). في (ب) " الخلايل " بدل " الجلايل "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ).
،
في (د) " أسرفت في الإعطا وعم نداك من " بدل " عمت فضايلك الجلايل كل من ".
" أشرفت " بدل " أسرفت "، " الأعطا " بدل " الإعطا"، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
644
(2)
(4)
(5)