الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧ديوان الكيذاوي
(1) (120)
وقال يمدح حمير بن حافظ بن سليمان) من المتقارب (2):
1 - سَرَتْ بَعْدَما خامَرَ القَلْبَ ياسُ وَأَغْرَقَ عَيْنَ الرَّقِيبِ النُّعاسُ (3) 2 - [فَما بالُ قَلْبِكَ ما مِنْ رَجا تَمَنَّاهُ إِلا اعْتَراهُ الإِياس] (*) 3 - وَجَاءَتْ تَخَطَّى إِلَى مَصْجَعِي هَجُوعاً وَقَدْ نامَ عَنْهَا الحُراس)
و (6) 4 - فَيتُ بها لَيْلَتِي مُنْعَماً وَلَمْ يَعْتَرِضْ لِلْوِصالِ اعْتِكاسُ
و
5 - فَلِي عِنْدَهَا مِنْ رَحيقِ المدا مكاس وَمِنْ رِيقَةِ التَّفْرِ كاس (7)
القصيدة في (أ)، و (ب)، و (ج)، و (د).
ينظر في هامش القصيدة الحادية والعشرين.
ما بين القوسين زيادة من (ج).
في (ج)، و (د) " ألا ما لعينك لم تغمض أكان حراماً عليك النعاس "
في (د) " عليها " بدل " عليك ".
" الحراس " بدل " النعاس "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج)، و (د).
في (د) " تجداه " بدل " تمناه "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ج).
في (ج)، و (د) " ويا رب خود طرقت الخبا إليها " بدل " وجاءت تخطى إلى مضجعي
هجوعاً ".
،
في (د) " تعترض " بدل " يعترض "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب) و (ج).
في (ج) " إذا دارت الكاس من كفها علي أديرت من الثغر كاس ".
665
ساقط في (د).
(2)
(3)
(4)
(5)
(7)