الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٩ديوان الكيذاوي
(1) (126)
وقال يمدح فلاح بن المحسن بن سليمان من بحر الرمل)
(2)
1 - شَرَعَ الحُبُّ لَهُ ما شَرَعا فَبَكَى خَوْفَ النَّوَى وَافْتَجَعَا 1 -
2 - وَدَعاهُ الحُبُّ جَهْراً فائثنى بالإجاباتِ لَـ بالإجاباتِ لَهُ حِينَ دَعَ
دَعَا
(3)
-3 - كَلِفْ رامَ الهَوَى فِي مَصْرَع الـ حُبِّ مِنْ مَصْرَعِهِ فَانْصَرَعَا -4 - لَمْ يَكُنْ مِنْهُ هَواهُ بِالَّذِي نالَهُ نالهُ مِنْ سَقْمِهِ مُقْتَنِعَا 5 - جَزَعَتْهُ فُرْقَةُ الحَيِّ مِنَ الـ وَجْدِ لَمَّا أَنْ تَوَلَّوْا جَزَعَا 6 - كُلَّما كَفَّ لَدَى أَصْحَابِهِ دَمْعَهُ مِنْ مَدْمَعَيْهِ انْدَفَعَا -7 - ما روي مِنْ شُرْبِ كاساتِ الهَوَى لا ولا في الطَّعْمِ مِنْهُ شَيعًا (4) 8 - أَيُّها العاذِلُ تَبْغِي سَلْوَةٌ مِنْ فَتَى تَوْبَ النَّسَلِّي خَلَعَا 9 - لا تَلُمْهُ فِي هَواهُ إِنَّهُ فِي هَواهُ لَمْ يَكُنْ مُبْتَدِعَا 10 - ما لِذاتِ الخالِ مِنْها قَطَعَتْ مِنْ وِصالِي حَبْلَها فانْقَطَعَا -11 يا لَها مِنْ غادَةٍ ما اسْتُصْعِبَتْ عَنْ مَنْ مُحِب قَطُّ إِلاً. ب قَطُّ إِلا خَضَعَا
القصيدة في (أ)، و (ب)، وساقطة من (ج)، و (د).
يمدح فلاح بن المحسن بن سليمان، ينظر ترجمته في هامش القصيدة الثانية. في (أ)، و (ب) " منه " بدل " من "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (أ)، و (ب) " روي " بتسكين الياء، و الأوجه " ارتوى ".
687
(1)