الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦١ديوان الكيذاوي
28 - صِلْ إِلَيْهِ تَلْقَهُ بَدْرَ هُدَى فِي البَرايا نُورُهُ قَدْ سَطَعَا 29 - نافع بالبر في النَّاسِ عَلَى أَنَّهُ بالضُّرِّ فِيهِمْ نَفَعَا (1) 30 - رَدَعَ الدَّهْرَ إِلَى طَاعَتِهِ فَارْعَوَى الدَّهْرُ لَهُ وَارْتَدَعَا 31 - لَوْجِبالُ الطُّورِ يَوْماً نالَها بَطْشُهُ زَعْزَعَه ـشُهُ زَعْزَعَها وَاقْتَلَعَ ا وَاقْتَلَعَا -32 - جَلَّ مِنْ مَلْكِ عَظِيمٍ قَدْرُهُ مَعَالِيهِ عَلا وَارْتَفَعَا -33 - يا أَعَزَّ النَّاسِ نَفْساً هَلْ تَرَى شَاعِراً غَيْرِي إِذا (قال) وَعَى
-34 شاعراً أَهْدَى لَكَ المَدْحَ وَقَدْ حَفِظَ الوُدَّ لَكُمْ بَلْ وَرَعَى 35 - ما رنا بالطَّرْفِ إِلا وَرَأَى مِنْكَ بَرْقاً بِالعَطايا لَمَعَ
36 - لَمْ يَشِمْ غَيْثَ نَدَى مِنْ جُودِكُمْ مُسبلاً إِلا أَتَى مُنْتَجعا 37 - رَقَعَتْ نُعْماكَ لِي ما حادِثُ الـ هْرِ وَالأَيَّامِ مِنْ
38 - بِكَ نَحْسِي صَارَ سَعْداً وَغَدَتْ
39 - وَابْقَ مَحْمُودَ الأَيادِي مُنْعَماً
(2)
(3)
بكَ أَيَّامِي جَمِيعاً جُمَعَا
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
نَّى طَائِرٌ أَو سَجَعَا
في (أ)، و (ب) " بافع بالضر " بدل " نافع بالبر"، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
ما بين القوسين ساقط في (أ)، والزيادة من المحقق.
في (أ)، و (ب) " نفعاً " بدل " نفساً "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق.
،
في (ب) " قلت " بدل " قال "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). في (ب) " بل " ساقطة تصحيفاً.
في (أ) " سليلا " بدل " مسبلا "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). في (أ) " جادت " بدل " حادث "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). في (أ)، و (ب) " رفعت " بدل " رقعت "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. رقعت: رقع الثوبَ: ألحمَ خَرْقه (لسان العرب)، مادة (رقع).
في (أ) "سعدي " بدل "سعداً "،، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب).
689