الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٠(2)
(1) (128)
ديوان الكيذاوي.
وقال أيضاً يمدح أبا العرب بن سلطان من بحر الوافر
1 - أَمُوسِعَةً بِمُهْجَتِيَ الصُّدُوعا وَمُسيلَةً بِمُقلَتِيَ الدُّمُوعا (3) -2 - رُوَيْدَكِ إِنَّما قَلْبِي لَسِيعٌ لِطَرْفِكِ فَارْحَمِي القَلْبَ اللسيعا -3 - مَلَكْتِ عَلَيَّ مِنْ جَفْنِي هُجُوعِي إِلَى أَنْ صِرْتُ لا أَدْرِي الهجوعا 4 - وَقَدْ ضَيَّعْتِ يَوْمَ البَيْنِ عَهْدِي وَمَا لِعُهُودِكُمْ كُنْتُ المُضيعا -5 - 5 - جَزِعْتُ مِنَ الفِراقِ وَلَيْسَ غَرْرٌ إِذا أَصْبَحْتُ فُرْقَتَهُمْ جَزُوعا (4) 6 - هَوَى لَوْ دَاقَهُ طِفْلٌ رَضِيعٌ لَشَيَّبَ هَمُّهُ الطَّفْلَ الرَّضِيعا 7 - فيا للهِ رَبِّي مِنْ فَتاةٍ رَمَتْنِي فِي الهَوَى سَهْماً صَنِيعا -8 - يُدَرِّعُها نُصُوعٌ فَهيَ تُزْرِي بِبَدْرِ التَّمَ إِنْ سَفَرَتْ نُصُوعا (5) 9 - شموع غادَةٌ يَا لَهْفَ قَلْبِ تَعَلَّقَ تِلْكُمُ الخَوْدَ الشَّمُوعا شَمُوعٌ 10 - فَأَيْنَ وَأَيْنَ لِي عَنْهَا نُزُوعٌ يُعارِضُنِي فَأَعْتَرِضُ النُّزُوعا
(1)
(2)
(3)
القصيدة في (ج)، وساقطة من بقية النسخ.
بعد البحث والاستقصاء لم نعثر له على ترجمة.
في (ج) " لواسعة " بدل " أموسعة "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " للفراق لهم " بدل " فرقتهم "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
في (ج) " صنوع " بدل " نصوع "، " نضوعا " بدل " نصوعا "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
يدرعها: درع المرأة بالدرع ألبسها إياه، ودرع المرأة قميصها. (لسان العرب)، مادة (درع).
698