ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٢

ديوان الكيذاوي.

(1) (129)

(2)

وقال أيضا يمدح فلاح بن المحسن من الطويل -1 لَقَدْ زِدْتِ نُوراً يا ابْنَةَ الخَمْسِ وَالنِّسْعِ وَحُسْناً عَلَى حُسْنِ ابْنَةِ الخَمْسِ وَالتَّسْعِ 2 - وَقَدْ زَادَ مِنْكِ اللُّحْظُ لَمَّا نَظَرْتِنِي عَلَى الصَّارِمِ الصَّمْصَامِ فِي العَقْرِ وَالقَطْعِ 3 - وَعَقْرَبُ صُدْغَيْكِ الَّتِي حُمَّ لَسْعُها تَزِيدُ عَلَى صُفْرِ العَقَارِبِ فِي اللَّسْعِ -4 - أَمُفْجِعَتِي بِالبَيْنِ مِنْ بَعْدِ أُلْفَةٍ فَما ذَا الَّذِي قِدْماً دَهَاكِ عَلَى فَجْعِي

5 - فَإِنْ تَنْفَعِينِي أَنْتِ بِالوَصْلِ تَنْفَعِي وَلا لَكِ فِي تَعْذِيبِ رُوحِيَ مِنْ نَفْعِ

6 - أيا عاذِلِي مَهْلاً رُوَيْدَكَ وَارْعَوِ لَقَدْ حَلَّ وَقْرٌ عَنْ مَلامِكَ فِي سَمْعِي

(4)

-7 - فَلَوْ كُنْتُ بِدْعاً ما عَلَيَّ مَلامَةٌ فَكَيْفَ وَإِنِّي فِي الهَوَى لَستُ بالبدع (5)

-8 - فَدَعْنِي أُقاسِي مَا لَقِيتُ مِنَ الهَوَى وَأَقْطَعُ فِيهِ الدَّهْرَ بِضعاً إِلَى بِضْعِ

(6)

ده (7)

و- لَقَدْ كادَ دَمْعِي يَسْتَحِيلُ مِنَ البُكا وَتَذْهَبُ عَيْنُ الدَّمْعِ مِنْ حُرْقَةِ الدَّمْعِ

(1)

(2)

(3)

(4)

القصيدة في (ج)، وساقطة من بقية النسخ.

ينظر ترجمته في هامش القصيدة الثانية.

في (ج) " لقد " بدل " قد "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " ارعوي " بدل " ارعو "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " تدعاً " بدل " بدعاً "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. بضع البضع ما بين الثلاثة إلى ما دون العشرة. (لسان العرب)، مادة (بضع). في (ج) " يذهب " بدل " تذهب "، " أحرق " بدل " حرقة "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

700