ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٦

ديوان الكيذاوي

(1)

(2)

10 - شَفَعَ السَّواعِدَ بالسوا عد والأصابع بالأصابع (1) 11 - وَكَذا التَّرائِبَ بالتَّرا ئِبِ وَالأَضالِعَ بالأضالِعْ 12 - صافحتها بالكَفِّ تَوْ دِيعَ المُوادِعِ لِلْمُوادِعْ 13 - وَضَمَمْتُها عِنْدَ اللّقا ضَمَّ المَضاجِعِ لِلْمُصَاجِعُ 14 - يا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ لَنَا عَصْرُ الصبا واللهو راجع 15 - ما لِي أَرَى الدُّنْيا تَشو بُ لَنَا المَسَرَّةَ بِالفَجَائِعُ 16 - وَمَعَانِمُ الأَيَّامِ لَمْ كُ عِنْدَنَا إِلَّا وَدَائِعُ 17 - إِيَّاكَ بَلْ إِيَّاكَ أَنْ تُزْرِي بشيمَتِكَ المطامع 18 - وَمَتى زَرَعْتَ حَصَدْتَ أَن تَ مُسارِعاً ما أَنْتَ زارِغ 19 - وَإِذا بَعَثْتَ الشَّعْرَ مِنْ كَ وَكَانَ مِنْ أَسْنَى البَصَائِعُ 20 - لا تَبْدُلَنَّهُ لِغَيْرِ كُفاءٍ فَالمَدِيحُ لَهُ مَوَاضِعُ 21 - وَاخْصُصُ عَرَاراً مِنْ قَرِي ضكَ بالغَرائب والبدائع 22 - مَلِكَ إِذا رُفِعَ الحجا بُرأَيْتَ مِنْهُ النُّور ساطع -23 وَتَرَى الوُفُودَ تَزُورُهُ ما بَيْنَ مُعْتَرٌ وَقَانِعُ (2) 24 - وَمُـ شتت لك كِنَّهُ لِلْحَمْدِ جامِعُ 25 - بَحْرُمَضَرَّاتُ الوَرَى مِنْهُ تَوَلَّدُ وَالمَنافِعُ 26 - وَمُهَنَّدٌ صَقَلَتْهُ أَحْ ـــداث التَّجَارِبِ وَالوَقائِعُ

ليده

في (ب) تتبادل الكلمتان الأخيرتان في البيت بالكلمتين الأخيرتين في البيت التالي، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). معتر المعتر الفقير المتعرض للمعروف من غير أن يسأل. (لسان العرب)، مادة (عرر).

704