الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨١ديوان الكيذاوي
32 - جَوادٌ لِشَمْلِ المالِ مِنْهُ مُفَرِّقٌ وَلَكِنْ لِشَمْلِ الْمَجْدِ وَالحَمْدِ جَامِعُ 33 - برُؤيَتِهِ الأَبْصَارُ تَلْتَدُّ مِثْلَما بذكراهُ تَحْظَى فِي السَّماعِ المَسامِعُ (1) -34 - أَلا إِنَّهُ لِلدِّين سَيْفٌ وَإِنَّهُ مِنَ الحَقِّ نُورٌ فِي البَرِيَّةِ ساطع 35 - فَما سُئِلَ المَعْرُوفَ إِلَّا تَواتَرَتْ صَنائِعُ مِنْهَا تَقْتَضيها صَنائِعُ (2) 36 - [وَلَا أَرْعَفَ الأَقْلَامَ إِلا تَوَلَّدَتْ بِهِنَّ مَضَرّاتٌ مَعاً وَمَنافِعُ] (3) -37 - حَكَى السَّيْلَ مِنْهُ قَدْ تُغَاثُ مَوَاضِعٌ وَتَخْرَبُ مِنْهُ فِي الْمَسِيلِ مَواضِعُ 38 - أَعاذِلَهُ فِي سَعِيهِ وَارْتِكابهِ أُمُوراً لأَدْناها تَخِفُ مُتالِعُ) 39 - أَفِق إِنَّهُ لِلسَّبْعَةِ الشُّهْبِ ثَامِنُ وَلَيْسَ لَهَا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ تاسعُ 40 - أَيَا مُنْعِمٌ راحَتْ إِلَيْكَ وَهَجَّرَتْ سَواجِدُ مِنْ عِيسِ الرَّجا وَرَواكِعُ (5) 41 - وَجِثْناكَ نَسْتَسْقِي الغَداةَ مَخايلاً سَحَائِبُها وُطْفُ الغَزالي هامع (6) 42 - أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَعْطَاكَ صُورَةٌ لَها البَدْرُ فِي هالاتِهِ مُتَواضِعُ (7) 43 - وَإِنَّ لَكَ الأَيَّامَ بِالنَّصْرِ أَقْبَلَتْ عَلَيْكَ وَنَجْمُ السَّعْدِ بِالسَّعْدِ طَالِعُ
(1)
(2)
في (ب) " بذكر ا يضحى " بدل " بذكراه تحظى "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ).
في (أ) الشطر الثاني " بهن مضرات معاً ومنافع "، وهو الشطر الثاني للبيت التالي الساقط من الأصل،
وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب).
(3) ساقط في (أ)، والزيادة من (ب).
متالع جبل .. ينظر: معجم البلدان، 5/ 62.
،
في (أ) " رواتع " بدل " رواكع "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). الغزالي: الغزلاء: مصب الماء من الراوية ونحوها جمعها غزالي، وإن شئت فتحت اللام
فقلت غزالي. (تاج العروس)، مادة (غزل).
في (ب) " سورة " بدل " صورة "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ).
6
709
(4)
(5)
(6)
(7)