ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٣

ديوان الكيذاوي

38 - [وَلا تُنْكِرَنْ رَيْبَ المَنُونِ فَإِنَّهُ عَلَى الخَلْقِ حَتْمٌ مَا لَهُ قَطُّ مَدْفَعُ]) 39 - فإِنْ ضاقَتْ الآفاقُ ذَرْعاً بِما جَرَى فَحِلْمُكَ مِنْهَا يَا ابْنَ نَبْهَانَ أَوْسَعُ (2)

و

-40 وَإِنْ كانَ قَدْ أَوْدَى أَخُوكَ فَإِنَّما طَرِيقُ النَّسَلِّي بِالأَوائِلِ مَهْيَعُ (3)

41 - فَكَمْ مَلِكٍ مِنْ قَبْلِهِ مَاتَ وَاغْتَدَتْ مَعَانِيهِ قَفْراً بَعْدَهُ فَهيَ بَلْقَعُ

(4)

-42 فأَيْنَ ابْنُ دَاودٍ وَكِسْرَى وَقَيْصَرٌ وَأَيْنَ أَخُو اليَوْمَيْنِ بَلْ أَيْنَ تُبَّعُ) 43 [رأَيْتُ المنايا لا تُبالِي بِأَنْفُسِ سَوائِمُها مِنْهُنَّ تَرْوَى وَتَشْبَعُ] 44 - [كَفَتْكَ العُلا وَالمَكْرُمَاتُ نَعِيَّهُ فَهَا هِيَ لَمْ يَرْقَ لَها الآنَ مَدْمَعُ] (5) -45 [فإِنْ أَوْجَعَتْكَ الحادِثاتُ لِفَقْرِهِ فَقُقْدانُهُ فِي مُهْجَةِ المَجْدِ أَوْجَعُ] 46 - [وَإِنْ يَكُ وَجْهُ الْأَرْضِ مِنْهُ خَلا فَمَا خَلا مِنْ أَيادِيهِ الفَضَائِلِ مَوْضِعُ] 47 - [أَبا مالك لا غابَ بَدْرٌ لِمَجْدِكُمْ وَلَا زَالَتْ الدُّنْيا لِعَلْياكَ تَخْضَعُ] 48 - [فَأَنْتُمْ كَمِثْلِ الشَّهْبِ إِنْ غَابَ كَوْكَبٌ بَدَا كَوْكَبٌ يَعْلُو بِهِ الْأُفْقُ مَطْلَعُ]-49 [فإِنَّكُمُ فِي النَّاسِ دُرِّ وَجَوْهَرٌ وَمَا بَعْدَكُمْ إِلَّا صِلادٌ وَيَرْمَعُ]-

(1)

(2)

(3)

ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج).

في (ج) " تدفع " بدل " مدفع "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

،

في (أ)، و (ب) " فحكمك " بدل " فحلمك "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ج)، و (د).

في (ج)، و (د) " يعرب " بدل " نبهان ".

في (ج)، و (د) " يك " بدل " كان "، " التعزي " بدل " التسلي. مهيع طريق مهيع: واضح واسع بيّن لسان العرب)، مادة (هيع). وهنا تنتهي القصيدة في (د).

(4)

(5)

هنا تنتهي القصيدة في (أ)، و (ب)، وبقية الأبيات زيادة من (ج).

في (ج) " فما " بدل " فها "، " يرقى " بدل " يرق "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته

المحقق.

721