ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠١

ديوان الكيذاوي

(1)

@) (136)

(2)

وقال يمدح عرار بن فلاح بن المحسن من بحر البسيط -1 أَسْيانُ فِي الحُبِّ صَبٌ قَلْبُهُ لَهمُ كَلَّفْتُهُ الصَّبْرَ وَهوَ الهَائِمُ الكَلِفُ 2 - أَضْحَى يُجَلْجِلُ يَوْمَ البَيْنِ عَبْرَتَهُ فِي الخَدِّ مُدْ جَدَّ ذاكَ الطِّعْنُ وَالسَّلَفُ 3 - فَكُلَّما كَفَّ دَمْعاً مِنْ مَدَامِعِهِ فاضَتْ عَلَى الخَدِّ مِنْهُ الأَدْمُعُ النُّرُفُ (3) 4 - باحَتْ سَرِيرَتُهُ يَوْمَ الرَّحِيلِ وَقَدْ أَغْرَى بِهِ الدَّمْعُ وَالتَّبْرِيحُ وَالْأَسَفُ) -5 - يَدْعُو الأَحِبَّةَ جَهْراً يَوْمَ بَيْنِهِمُ لَمَّا تَوَلَّوْا لِوَشْكِ البَيْنِ وَانْصَرَفُوا 6 - يَظَلُّ يَدْعُوهُمُ مِنْ خَلْفِ ظَعْنِهِمُ كَيْمَا يَعُوجُوا فَلا عَاجُوا وَلَا وَقَفُوا 7 سارَتْ بِسُعْدَى وَجَدَّتْ كُلُّ ناجِيَةٍ لَمْ يُبْلِها فِي المَسيرِ المَهْمَهُ القُدُّفُ (4) - 8 بانَتْ وَلَمْ يَحْظُ مِنْها يَوْمَ فُرْقَتِهَا بَعْضَ الوَدَاعِ فَتَى هَيْمَانُ مُلْتَهِفُ خَوْدٌ تَشِفُ بها نُوراً غَلَائِلُها كَما يَشفُ بِنُورِ الدُّرَّةِ الصَّدَفُ 10 - فَيا لَها ظَبْيَةً مِنْ حَيْثُ مَا سَرَحَتْ تَرْعَى رياض الحَشَا مِنِّي وَتَقْتَطِفُ

(1) (2)

القصيدة في (أ)، و (ب)، وساقطة من (ج)، و (د). يمدح عرار بن فلاح بن المحسن بن سليمان، ينظر ترجمته في هامش القصيدة الخامسة والعشرين.

في (ب) " سرته " بدل " سريرته "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). في (أ)، و (ب) " ناحية " بدل " ناجية "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (أ) " والمهمة " بدل " المهمه "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). القذف مفازة قذف بعيدة. (لسان العرب)، مادة (قذف).

729