الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٦ديوان الكيذاوي.
-16 - أَجْنِي لَذِيذَ الوَصْلِ مِنْهُ وَأَحْتَسِي مِنْ رِيقِ مَبْسمِهِ اللَّذِينِ الفَرْقَفَا 17 - وَمَتَى أَصابَتْنِي سهامُ لِحاظِهِ كانَتْ مُجاجَتُهُ لِمَا انْتَهَكَتْ شِفَا
(1)
18 - إِذْ لا يُماذِقُ فِي مَوَدَّتِهِ وَلا يُصْغِي إِلَى مَنْ لامَ فِيَّ وَعَنَّفَا (3)
19 - وَالكُلُّ مِنَّا فِي مُغالَبَةِ الهَوَى مُغالَبَةِ الهَوَى أَهْوَى لِصاحِبِهِ يَكُونُ وَأَشْغَفَا
(4)
(5)
20 ما إِنْ وَفَى لِي فِي مُعاشَرَةِ الهَوَى إِلا وَفَيْتُ لَهُ كَما هُوَ لِي وَفَى - -21 - ما إنْ أَخَذْتُ بِجُلْنَارَةِ خَدِّهِ إلا التَنَى مُتَخَجِّلاً وَتَعَطَّفَا (6) 22 - وَأَظُنُّهُ فِيمَا جَرَى مَا بَيْنَنَا أَحْنَى إِلَيَّ مِنَ الحَنَانِ وَأَرْوَفَا (7)
23 - وَمُغَرِّدِ فَوْقَ الأَشا ما هَمُهُ فِي ذاكَ إِلَّا أَنْ يَنُوحَ وَيَهْتِفَا
(8)
(9)
24 - سَجَعَ اشتياقاً بِالضُّحَى فَتَقَطَّعَتْ لنشيده كَبِدِي أَسَى وَتَلَهُفَا) -25 ونكا جراحاتِ الفُؤادِ وَغَادَرَتْ نَغَمَاتُهُ مِنِّي الفُؤادَ عَلَى شَفَا
في (د) " الشمول " بدل " اللذيذ ".
في (أ) " نهكت "، وفي (ب) " لمنتهك "، وفي (د) " بهكت " بدل " انتهكت "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق.
في (أ)، و (ب) " ولم " بدل " ولا "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (د). يماذق: فلان يمدق الود إذا لم يخلصه. (لسان العرب)، مادة (مذق).
،
في (أ)، و (ب) " مبالغة " بدل " مغالبة "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (د) " نتقاسم الأهوا كلانا في الهوى " بدل " والكل منا في مغالبة الهوى ". في (أ) " وقبت " بدل " وفيت "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (د). في (أ) " لا " بدل " إلا "، " وتعلفا " بدل " وتعطفا "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته
المحقق من (ب)، و (د).
في (د) " وأظنه فيما جرى " مطموس.
في (د) .... من لاعج الأشواق إلا أن ينوح ويهتفا " وأوله مطموس.
في (د) " لبكائه " بدل " لنشيده ".
734
(1)
(2)
(3)
(4)