الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٢ديوان الكيذاوي.
33 - ما تَرَى فِي شَاعِرِ لَوْلاكَ يا كَعْبَةَ الوَفْدِ عَنْ الشَّعْرِ حَلَفْ (1) 34 - قَدْ حَبَاكَ الآنَ مَا يُخْجِلُ ما اسـ تَخْرَجَ الغَوَّاصُ مِنْ بَطْنِ الصَّدَف (2) 35 - جاءَ مُختَصَّا بِهِ حَتَّى دَنا مِنْكَ دُونَ النَّاسِ طُرًّا وَازْدَلَفْ 36 - وَلَكُمْ أَنْتَ كَشَفْتَ الضُّرَّ عَنْهُ بمال أو بجاء فائشف (3) 37 - عِش عَلَى الدُّنْيا عَزِيزَ النَّفْسِ ما دامَتْ الأَرْواحُ فِيها تَخْتَلِفْ 38 - وَابْقَ وَاسْلَمْ مُنْعَماً لا كَسَفَتْ شَمْسُ عَلْياكَ وَلَا البَدْرُ خَسَفْ (4)
في (د) " أما تراني شاعر " بدل " ما ترى في شاعر "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب).
في (د) " استطرح " بدل " استخرج "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب).
في (د) " كم " بدل " لكم "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب). في (ب) " انكسفت " بدل " كسفت ".
740
(1)
(2)