ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢١

ديوان الكيذاوي

-15 - [لا زِلْتُ أَتْرَعُ فِي هَواها دائماً لا أَنْتَهِي أَبَداً وَلَا أَتَخَلَّفُ] (1) 16 - عَنْجَاءُ تَبْلُغُ لِلقُلُوبِ لِحاظُها ما لَيْسَ يَبْلُغُهُ الحُسامُ الْمُرْهَفُ (2)

-17 [جَلَّتْ بَدائِعُ حُسنِها عَمَّا بِهِ فِي الحُسنِ تُذْكَرُ بِالجَمَالِ وَتُوْصَفُ] 18 - فالوَرْدُ مِنْها لَيْسَ يَدْبُلُ زَهْرُهُ أَبَداً وَلا التَّفاحُ مِنْهَا يُقْطَفُ (4) 19 [وَالرِّدْفُ مِثْلُ الدَّعْصِ تَحْتَ إِزارِها مُتَرَجُرِجٌ وَالخَصْرُ مِنْهَا أَهْيَفُ] (5)

28.0

[

20 [رِدْفٌ يَنُوءُ بِهِ إِذا نَهَضَتْ بِهِ قَد كَعُودِ الخَيْزُران مُهَفْهَفُ] (6) -21 - وَإِذا رَشَفْتُ مُجاجَةً مِنْ رِيقها أَيْقَنْتُ أَنَّ الرِّيقَ مِنْهَا قَرْقَفُ (7) -22 يا حَبَّها يَوْمَ الوَداعِ وَحَبَّذا ذاكَ الوَدَاعُ وَحَبَّ ذَاكَ المَوْقِفُ (8)

(2)

(3) (4)

(5)

(7)

(8)

ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج).

في (ب)، و (ج)، و (د) في القلوب " بدل " للقلوب ". ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج). في (ج) الرمان " بدل " التفاح ". ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج)، و (د). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج)، و (د). في (د) " ردف ينوء به " مطموس.

في (ب) " منها أن ريق " بدل " أن الريق منها "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من

(i)

في (ج) " وكأن ريقتها سلاسل حشرج صُبت عليه السلسبيل القرقف "

" الأقرف " بدل " القرقف "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب) و (د). في (د) " وكأن ريقتها " مطموس.

نمير بارد " بدل " سلاسل حشرج "، " صبت عليه السلسبيل القرقف ".

حشرج: الحشرج الماء الذي يجري على الرّضراض صافياً رقيقاً. (لسان العرب)، مادة

(حشرج).

في (ج) " حبذا " بدل " حبها ".

749