ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣١

ديوان الكيذاوي

(1) (142)

وقال يمدح فلاح بن المحسن بن سليمان من بحر البسيط

(2)

(3)

-1 - أَيَعْلَمُ الحَيُّ أَيَّا بِالهَوَى مَحَقُوا مِنَّا وَأَيَّ دَمٍ يَوْمَ النَّوَى هَرَقُوا 2 - سارُوا بِمُهْجَةِ مَشْغُوفِ الفُؤادِ وَمَا رَقُوا لَهُ مِنْ جَوَى الفُرْقَى وَمَا رَفَقُوا) 3 - [كأَنَّما القَلْبُ مِنِّي بَيْنَهُمْ عَرَضٌ يَرْمِينَهُ بِسهامِ الأَعْيُنِ الحَدَقُ] (5) -4 - شَيْعْتُ أَشْيَاعَهُمْ يَوْماً وَلِي كَبِدٌ تُذيبُها مِنْ تَباريح الهَوَى حُرَقُ (6) 5 [وَأَسْفَرَتْ هِنْدُ فِي أَتْرَابِهَا فَبَدَتْ مِنْها مَحاسِنُ لِلأَبْصَارِ تَفْتَرِقُ] (7)

6 - وَأَقْبَلَتْ هِنْدُ نَحْوِي فِي مُعَصْفَرَةٍ كأَنَّهَا الشَّمْسُ يَغْشَى نُورَها شَفَقُ (8)

7 - حَتَّى إِذا أَزِفَ التَّوْدِيعُ قُمْتُ لَها مُوَدِّعاً وَدُمُوعُ العَيْنِ تَسْتَبِقُ)

)

القصيدة في (أ)، و (ج)، و (د)، وساقطة من (ب).

يمدح فلاح بن المحسن بن سليمان، ينظر ترجمته في هامش القصيدة الثانية.

11

في (ج) وثقوا " بدل " محقوا ".

في (د) " أيعلم الحي أيا بالهوى " مطموس.

في (د) " مشقوق " بدل " مشغوف ". ساقط في (أ)، والزيادة من (ج)، و (د).

في (ج) " منهم " بدل " مني "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (د).

في (ج)، و (د) " الجوى " بدل " الهوى ". ساقط في (أ)، والزيادة من (ج)، و (د). ساقط في (ج)، و (د).

في (أ) " يخشى " بدل " يغشى "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

في (ج) شؤون الدمع تنهرق " بدل " دموع العين تستبق ".

759

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)