الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٦ديوان الكيذاوي.
42 - وَاحْرُس سَمَاءَ الْمَعَالِي أَنْ يَمُرَّ بِهَا مُخاطِفٌ مارِدٌ لِلسَّمْعِ مُسْتَرِقُ (1)
43 - [وَأَتْعَبُ النَّاسِ مَنْ عَادَاكَ فَهُوَ مَدَى الـ أَيَّامٍ فِي غُصَصَ بالرِّيقِ مُشْتَرِقُ].
-44 [يَغْصُّ فِي رِيقِهِ مِنْ غَيْظِهِ كَمَداً
وَتَارَةً مِنْ شَجاً فِي الحَلْقِ يَخْتَنِقُ]
(3)
(4)
45 [يَنْوِي وَلا مَلْجَةٌ يَلْقَى لِمَهْرَيهِ وَحَيْثُ أُمَّ فَثَمَّ الخَوْفُ وَالفَرَقُ]-46 [ما في السَّمَاءِ لَهُ كَيْ يَرْتَقِي سَبَبٌ كلاً وَلَيْسَ لَهُ فِي أَرْضِهِ نَفَقُ] (5) 47 - [وَاسْمَعْ مَقَالاً أَبَيْتَ اللَّعْنَ وَاصْغِ إِلَى بَدائِعِ نَظْمُها فِي النَّسْقِ مُتَّسِقُ] 48 [أَلْفاظها الغُرُّ مِنْهَا الدُّرُّ مُلْتَقَطِّ وَنَسْقُها المَحْضُ مِنْهُ المِسْكَ يُنْتَشَقُ] 49 - [وافتْ جَنَابَكَ مِنْ عَبْدِ مَوَاهِبُكُمْ طَوْقٌ يُرَصُّ بِهِ مِنْ جِيدِهِ العُنْقُ] 50 [لا يَعْتَرِيهِ إِباقٌ عَنْكُمُ أَبَداً إذا المماليك عَنْ أَرْبابِها أَبَقُوا] (6)
(1)
(2)
(3)
(6)
هنا تنتهي القصيدة في (أ)، وبقية الأبيات ساقطة منها.
زيادة من (ج)، و (د).
في (د) " يغص في ريقه " مطموس.
في (د) " ينوي ولا ملجأ يلقى " مطموس.
في (ج) " لذلك " بدل " له كي "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. " مرتقي " بدل " يرتقي "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (د).
في (د) " ما في السماء له كي " مطموس. هنا تنتهي القصيدة في (د)، وبقية الأبيات زيادة
من (ج). إباق: الإباق: هرب العبد من سيده. (لسان العرب)، مادة (أبق).
764